|

|
المروحيات تقصف غزة.. ومقتل إسرائيليين
|
|
فلسطين – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-8-2002م
|
 |
|
العمليات الفدائية هزمت أمن شارون
|
شنت
مروحيتان مقاتلتان إسرائيليتان مساء
الإثنين 5-8-2002 هجوما بالصواريخ على
مبنى فلسطيني بمدينة غزة، وسمع دوي
انفجارين قويين بعد تحليق المروحيتين
اللتين أطلقتا على الأثر صاروخا آخر.
ومن الأهداف التي استهدفها القصف ورشة
تعدين في حي الزيتون بمدينة غزة، ويؤكد
الجيش الإسرائيلي عامة أن هذه الورش
تستخدم في صنع الأسلحة ولا سيما صواريخ
القسام.
ومن جهة أخرى قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلية فتى فلسطينيا بإطلاق
النار عليه في قرية بلاطة القريبة من
نابلس بالضفة الغربية، فيما استشهد
آخر في انفجار عبوة ناسفة كان يحملها
أثناء وجوده داخل سيارة بالقرب من
مدينة أم الفحم العربية شمال إسرائيل.
وزعمت
الشرطة الإسرائيلية الإثنين أن الشاب
الفلسطيني كان - على ما يبدو - ينوي
تنفيذ عملية استشهادية، لكن العبوة
التي كانت داخل حزام ناسف انفجرت فجأة.
وأوضح
مصدر طبي أن سائق السيارة من مدينة
الناصرة، وأنه نقل الشاب الفلسطيني
عندما أشار إليه بجانب الطريق دون أن
يعلم بأنه كان يعد لتنفيذ عملية.
وأشارت
مصادر عيان إلى أن الانفجار أدى إلى
تطاير سقف السيارة السوداء الأمريكية
الصنع التي كانت تقلهما.
وتقع
أم الفحم على مفترق طرق في نقطة تتوسط
المسافة بين مدينة الخضيرة غربا
والعفولة شرقا.
مقتل
إسرائيليين
يأتي
هذا بعد ساعات من مصرع إسرائيليين
وإصابة آخرين في عملية فدائية
فلسطينية قرب مستوطنة "جيلو" جنوب
نابلس بالضفة الغربية.
وقال
التلفزيون الإسرائيلي: إن الحادث وقع
في ساعة متأخرة من مساء الأحد 4-8-2002
عندما أطلق فلسطينيون النار على سيارة
إسرائيلية كانت تقلّ مستوطنا وزوجته
وولديهما، موضحا أن العملية أسفرت عن
مقتل الرجل وزوجته، فيما أصيب ولداهما
بجروح.
ومن
جهتها أعلنت كتائب شهداء الأقصى -
الجناح العسكري لحركة فتح - مسئوليتها
عن هذه العملية.
وقامت
قوات إسرائيلية معززة بتمشيط المنطقة،
ومحاصرة القرى المجاورة، وفرض حظر
التجول عليها. وشددت قوات الأمن
والشرطة من إجراءاتها الأمنية على
امتداد خط التماس (الخط الأخضر) وفى
مداخل المدن.
وأعلنت
الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب في
صفوفها على طول الخط الفاصل بين
إسرائيل والضفة الغربية إثر ورود
معلومات عن الإعداد لعملية تفجير
فلسطينية جديدة.
وأقامت الحواجز خاصة في المنطقة
المجاورة للسهل الساحلي المكتظ
بالسكان، الذي يضم خصوصا مدينة تل
أبيب، بعد سلسلة من الهجمات الفدائية
التي نفذتها المقاومة الفلسطينية
الأحد 4-8-2002 ضد قوات الاحتلال، وأسفرت
عن مقتل 13 إسرائيليًّا وإصابة أكثر من
70 آخرين.
وفي
غضون ذلك استشهد فلسطينيان مساء الأحد
خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود
إسرائيليين في قرية برقة بالقرب من
نابلس بالضفة الغربية.
وقال
مسئولون أمنيون فلسطينيون لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن الفلسطينيَّين
"خالد سيف" و"محمد فرونية"
استُشهدا عندما هاجم الجيش الإسرائيلي
منزلاً في برقة. وأضافوا أن الجنود
اعتقلوا أيضًا 4 فلسطينيين آخرين كانوا
بالمنزل.
عنان
يندد
ومن
جهة أخرى ندد الأمين العام للأمم
المتحدة "كوفي عنان" بشدة
بالفلسطينيين والإسرائيليين بعد موجة
العنف في الأراضي المحتلة. وقال عنان
في بيان له مساء الأحد: "واليوم
أيضًا وفي صفد بشمال إسرائيل هذه المرة
دمَّر فلسطيني عبثًا وبدون إدراك ما لا
يقل عن 10 أرواح ومنهم نفسه هو، وتسبب في
جرح حوالي 50 شخصًا، ونشر الذعر والحزن
بين المئات من أقارب الضحايا". وأضاف:
"هناك أشخاص قُتلوا أيضا عندما فتح
شخص النار في القدس".
ووجه
عنان نداء عاجلا إلى الطرفين كي يركزا
على التوصل إلى اتفاق يترجم بقيام
دولتين "إسرائيل وفلسطين" تعيشان
جنبا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها.
وشدد عنان على أنه من أجل مصلحة
الإنسانية فإن من الأفضل التوصل إلى
ذلك في أسرع وقت ممكن.
كانت
السلطة الفلسطينية قد أدانت الهجمات
الفدائية الفلسطينية، إلا أنها قالت
في بيان: إن سياسة إسرائيل، وعمليات
الاعتقال الجماعي التي تقوم بها،
والإجراءات القمعية، ونسف المنازل في
نابلس وجنين.. تهيئ المناخ المناسب
لاستمرار إراقة الدماء.
|