دعا
مجلس المستوطنات اليهودية إلى طرد "مكثف"
للفلسطينيين إثر تزايد هجماتهم ضد
الإسرائيليين، في الوقت الذي أصدر فيه
الجيش الإسرائيلي أمرا بطرد فلسطينية
من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.
وقال
المجلس الذي يمثل المستوطنات اليهودية
في الضفة الغربية وقطاع غزة في بيان له
الأحد 4-8-2002: "يجب تنفيذ طرد مكثف
للإرهابيين وعائلاتهم ومحيطهم الذي
يدعمهم إلى خارج الحدود".
وأضاف:
"علينا أن نغير قواعد اللعبة"،
منددا بالقيود القانونية على الطرد،
ومعتبرا أن الطرد الفردي للأشخاص لا
يشكل إجراء رادعا كافيا.
ومن
جانبه أكد "مايكل كلينر" النائب
من حزب اليمين المتطرف "حيروت"
الممثل في البرلمان أن على إسرائيل أن
"تقتل ألف فلسطيني مقابل كل قتيل
إسرائيلي"، داعيا إلى تنفيذ غارات
جوية على المدن الفلسطينية.
ومن
جهة أخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي "إنتصار
عجوري" بعد أن أصدر أمرا الأحد 4-8-2002
بطردها من الضفة الغربية إلى قطاع غزة
لكونها شقيقة أحد المقاومين
الفلسطينيين الذي تتهمه إسرائيل
بالمشاركة في عمليات هجومية ضد أهداف
إسرائيلية.
وصدق
الجنرال "إسحاق إيتان" قائد
المنطقة الوسطى لإسرائيل التي تشمل
الضفة الغربية على أمر طرد إنتصار
عجوري -34 عاما- من مخيم عسكر للاجئين
بالضفة الغربية.
يشار
إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد أصدر
أوامر قبل أيام بطرد كفاح عجوري -28 عاما-
شقيق إنتصار، وعبد الناصر عصيدة -34
عاما- من قرية التل.
وتلاحق
قوات الاحتلال الإسرائيلية شقيق كفاح
وإنتصار عاجوري، وشقيق عبد الناصر
عصيدة لاتهامهما بالمشاركة في كمين
استهدف حافلة قرب مستوطنة عمانوئيل في
16 يوليو 2002؛ مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص