|

|
"الإنقاذ"
تنتخب هيئتها الاستشارية
بالإنترنت
|
|
أوروبا-
محمد مصدق يوسفي- إسلام أون
لاين.نت/4-8-2002
|
 |
|
علي بلحاج |
انتخب
عدد من قيادات الجبهة الإسلامية
للإنقاذ في أماكن مختلفة من العالم
الهيئة الاستشارية الجديدة للجبهة عبر
الإنترنت أو ما يطلق عليه "e-voting"؛
وذلك بعد عدم تمكنهم من حضور مؤتمرها
الذي عُقد بمدينة أوروبية لم يتم الكشف
عنها.
واختتم
المؤتمر أعماله الأحد 4-8-2002 وعقد تحت
شعار: "مؤتمر الشهيد عبد القادر
حشاني.. الثبات والوحدة"، بمشاركة
ممثلين عن قيادات ومناضلي الجبهة
الإسلامية للإنقاذ في أوروبا وأمريكا
وآسيا، وغياب قيادات أخرى، منهم من لم
يستطع الوصول لاعتبارات أمنية، ومنهم
من رفض الحضور.
وانتخب
المؤتمر -الذي بدأ السبت- هيئة
استشارية جديدة، تعد الممثل الشرعي
الوحيد للإنقاذ، كُلّفت باختيار مكتب
تنفيذي في أقرب وقت، كما قرر المؤتمر
حل كل الهيئات السابقة الممثلة في
الخارج، وهي البعثة البرلمانية برئاسة
أنور هدام في واشنطن، والهيئة
التنفيذية التي يرأسها رابح كبير في
بون بألمانيا، والمجلس التنسيقي الذي
يرأسه أحمد الزاوي ومقره جنيف بسويسرا.
كما
انتخب مجلس الشورى الوطني للجبهة لجنة
مؤقتة أُسندت إليها مهمة تمثيل الجبهة
لحين قيام المجلس بانتخاب مكتب تنفيذي
في مدة أقصاها شهر ونصف من تاريخ
انعقاد المؤتمر، تنحلّ بعدها اللجنة.
 |
|
عباس مدني
|
وعلم
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" أن
المجلس قرر إبقاء عباس مدني رئيسا
للجبهة، وعلي بن حاج نائبا له،
بالإضافة إلى تثبيت اسم الجبهة
الإسلامية للإنقاذ.. وبذلك أصبح للجبهة
ككل قيادة واحدة في الداخل والخارج.
وتم
التعديل والمصادقة على القانون
الأساسي والنظام الداخلي للجبهة، وهي
نصوص تم تحضيرها ومناقشتها من طرف لجان
لـ 48 ولاية داخل الجزائر و8 مناطق
خارجية ممثلة لأوروبا وأمريكا وآسيا.
وغابت
عن المؤتمر وجوه معروفة بسبب عدم
قدرتها على الانتقال إلى مقر انعقاد
المؤتمر، ومنهم عبد الله أنس عضو
اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقيم في
لندن، ورئيس ما كان يعرف بالبعثة
البرلمانية أنور هدام المقيم في
واشنطن، وقد مثله نائبه سعيد لهلالي.
كما تغيبت عن المؤتمر جماعة رابح كبير
رئيس الهيئة التنفيذية للجبهة
الإسلامية للإنقاذ المقيم في بون
بألمانيا الذي رفض المشاركة في
المؤتمر.
وفي
كلمته بالمؤتمر أكد مراد دهينة ممثل
اللجنة التحضيرية في نهاية عملية
التصويت أن رابح كبير لا يزال عضوا في
مجلس الشورى الوطني، وملزم بالقانون
الداخلي للإنقاذ، وهذا يعني أنه في
حالة عدم رضوخ كبير لقرارات المؤتمر
ومنها حل الهيئة التنفيذية التي
يرأسها في بون يفصل نهائيا من الإنقاذ.
ودعي
لحضور افتتاح واختتام أعمال المؤتمر
شخصيات سياسية، منهم رئيس الحكومة
الجزائرية الأسبق عبد الحميد براهيمي،
وناشطون في الدفاع عن حقوق الإنسان،
بينما اعتذر عن الحضور الرئيس
الجزائري الأسبق أحمد بن بلة، ورئيس
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق
الإنسان علي يحيى عبد النور، والمرشح
الرئاسي وزير الخارجية الأسبق أحمد
طالب الإبراهيمي، والأمين العام
الأسبق لجبهة التحرير الوطني عبد
الحميد مهري.
وقد
عكف المؤتمر على مناقشة مشروع خطاب
سياسي يوضح وجهة نظر الإنقاذ فيما يخص
أسباب النزاع في الجزائر، وأسس
التعامل معه وطرق حله، وقام المؤتمر
بالمصادقة على هذا المشروع .
|