English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش للعالم: ساعدوا إسرائيل لوقف الإرهاب!

القدس المحتلة - (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت / 4-8-2002

بوش يدين العملية الاستشهادية عقب انتهائه من مباراة جولف

هددت الحكومة الإسرائيلية بشن حرب بلا هوادة على ما أسمته بـ"المنظمات الإرهابية ومن يقفون وراءها" في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية، فيما دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش دول العالم إلى مساعدة إسرائيل "في وقف عمليات الإرهاب" التي تُشن ضدها.

وجاءت التهديدات الإسرائيلية ردا على سلسلة العمليات الفلسطينية التي وجهت ضد أهداف إسرائيلية الأحد 4-8-2002، وأسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة العشرات.

وقال آفي بارنز المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: "من الواضح أنه بعد هذا الهجوم الدامي سيكون على إسرائيل مواصلة حرب بلا هوادة ضد المنظمات الإرهابية التي تقف وراء هذه الفظاعات".

وقال بارنز: "علينا الآن ألا نضرب الإرهابيين أنفسهم وإنما أن نفكر بأولئك الذين يقفون وراءهم أي عرفات ومعاونيه الذين يفركون أيديهم ابتهاجا في هذه اللحظة".

وزعم أن السلطة الفلسطينية "لم تقم بشيء منذ 22 شهرا لوقف منظمات إرهابية مثل حماس"، موضحا أن الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية يمكنها وحدها أن تقود إلى تغيير، مشددا على أن الحاجة لإدخال هذه الإصلاحات أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

وأضاف أن "البعض في السلطة الفلسطينية لهم مصلحة في هذا التصعيد للإرهاب"، موضحا أنهم "يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يتمكنون من تجنب الإصلاحات اللازمة للوصول إلى تغيير داخل السلطة الفلسطينية".

وأشار إلى أن تكلفة هذه الحرب "ستكون فظيعة بالنسبة للإسرائيليين، لكنها سوف تثبت للفلسطينيين في نهاية المطاف أنهم سيخسرون أكثر مما سيربحون".

وقف عملية السلام

ومن جانبه دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش جميع الدول إلى المساعدة على وقف ما أسماه بـ"الإرهاب" الذي يستهدف إسرائيل، معبرا عن ألمه حيال الهجمات الفلسطينية الأخيرة في إسرائيل.

وقال بوش: "علينا من أجل أولئك الذين يطمحون إلى السلام في الشرق الأوسط وفي الدول العربية وفي أوروبا وفي كل أنحاء العالم -أن نبذل كل ما في وسعنا لوقف الإرهاب"، مضيفا: "هنالك بعض القتلة الذين يريدون وقف عملية السلام التي أطلقناها، وعلينا ألا نتركهم يفعلون ذلك".

وأضاف: "علينا أن نضع حدا للإرهاب من أجل البشرية ومن أجل الفلسطينيين الذين يعانون، ومن أجل الإسرائيليين الذين يتعرضون للهجمات".

جاء ذلك عقب إدانة القيادة الفلسطينية الفورية لما وصفته بـ"العملية الإرهابية العنيفة" التي استهدفت حافلة إسرائيلية في شمال إسرائيل؛ مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وسقوط نحو 50 جريحا، لكنها حمّلت إسرائيل في الوقت نفسه مسؤولية "موجة العنف" الأخيرة.

وقال متحدث رسمي باسم القيادة الفلسطينية: إن القيادة الفلسطينية استنكرت في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الأحد العملية التي استهدفت حافلة إسرائيلية شمال إسرائيل حيث كانت تنقل جنودا إسرائيليين، بينهم جنود ومسافرون.

إدانة غربية

وأدان يوشكا فيشر وزير الخارجية الألماني بقوة العمليات التي وقعت في القدس وشمال إسرائيل، معتبرا أنها تنبع من "رغبة في تقويض أي حل سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين".

وقال فيشر: "إن هذه العمليات ما هي إلا محاولات مركزة لتقويض التوصل إلى حل سياسي، بالعنف والإرهاب"، مؤكدا ضرورة ألا تنجح مثل هذه المحاولات.

وأكد أنه "لا بد من استمرار جهود المجتمع الدولي من أجل تعاون فعال في مجال الأمن في هذا الشأن".

وأعلن الأردن واليابان إدانتهما للعملية "الانتحارية" التي وقعت الأحد في شمال إسرائيل، مشددين على ضرورة تكثيف جهود السلام في المنطقة.

وقال مروان المعشر وزير الخارجية الأردني في ختام لقائه مع المبعوث الياباني إلى الشرق الأوسط "تاتسوا أريما" في عمان: "إن موقفنا من الهجمات الانتحارية واضح، إنها خطأ من الناحية الأخلاقية والسياسية".

وأضاف المعشر: "إننا نبذل كل ما بوسعنا لوضع حد لهذه الهجمات، وفي الوقت نفسه نريد تحريك العملية السياسية"، مشيرا إلى أن إسرائيل تحتل اليوم كامل الضفة الغربية وهي غير قادرة على منع هذه الهجمات.

كما أدان المبعوث الياباني هذا الاعتداء، مشددا على أن المجتمع الدولي مدعو للعمل لإقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

طريق التفاوض

ومن جانبها أدانت فرنسا "بشدة" العملية الاستشهادية التي وقعت في شمال إسرائيل، داعية طرفي النزاع إلى استئناف الحوار، والمجتمع الدولي إلى القيام بتحرك عاجل لتحقيق ذلك.

وقال برنار فاليرو مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية: إن فرنسا تدين بشدة الاعتداء الجديد الذي ارتكب في شمال إسرائيل، مضيفا أن "تواصل حلقة العنف لن يحقق سوى مزيد من العذاب والضحايا".

وأضاف أنه لا حل لوقف دوامة العنف القاتلة سوى عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طريق التفاوض الذي لا بد أن يساهم المجتمع الدولي فيه.

وكان رجال المقاومة الفلسطينية قد شنوا الأحد 4-8-2002 ست عمليات فدائية أسفرت عن مصرع 13 شخصا -بينهم 9 إسرائيليين- وإصابة أكثر من 70 إسرائيليا آخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع