|

|
أمريكا:
إيران تؤوي عناصر من القاعدة
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2002م
|
 |
|
الإيرانيون يرفضون التهديدات الأمريكية بالتظاهر
|
اتهم
مسؤول أمريكي كبير إيران بأنها لا تزال
تؤوي عناصر من تنظيم القاعدة كانوا قد
فروا من أفغانستان، وحثَّ طهران على
إنهاء هذا الوضع.
وقال
زلماي خليل زاد مستشار البيت الأبيض
للشرق الأوسط ومنطقة أفغانستان
وباكستان: إنه "من غير المقبول
لإيران إيواء أو إخفاء عناصر من هذه
الشبكة المتهمة بتنظيم اعتداءات 11
سبتمبر".
وأضاف
خلال مؤتمر صحفي الجمعة 2-8-2002م أمام "معهد
واشنطن لشئون الشرق الأدنى": "على
إيران أن تتخذ قرارًا إستراتيجيًّا من
أجل وضع حد لموقفها المزدوج تجاه عناصر
القاعدة الفارين، والذين تلاحقهم
الولايات المتحدة".
وأكد
أن إيران قررت خلال الأشهر الماضية
قبول وجود عناصر القاعدة على أرضها،
وبعد أن كثفت الولايات المتحدة
الاتهامات حيال هذه المسألة.
وأوضح
أن إبعاد طهران لعناصر من شبكة أسامة
بن لادن إلى بلدانهم الأصلية (240 شخصًا)
حسب طهران هو إجراء طيب، ولكنه غير كاف.
وأضاف: "نعتقد أن بعضهم لا يزال في
إيران، وهذا ما يمثل مشكلة".
وحمل
خليل زاد مسؤولية هذا الوضع لدوائر
المحافظين في إيران، موضحًا أن "عناصر
متشددة لا تخضع لأي مساءلة سهلت تحركات
إرهابيي القاعدة الهاربين من
أفغانستان، ربما بدون علم نواب في مجلس
الشورى الإيراني".
واتهم
أيضًا هذه العناصر بالسعي إلى ضرب حكم
المؤسسات الجديدة في أفغانستان بدعمها
بعض القادة المحليين بالرغم من الدعم
الإيراني الرسمي للحكم في كابول، وقال:
"هناك بعض العناصر في إيران تشعر
بأنها مهددة ببروز أفغانستان معتدلة
ومتحولة نحو الغرب".
ومع
توجيهه انتقاداته للجناح المحافظ في
النظام الإيراني الملتف حول مرشد
الجمهورية الإسلامية آية الله علي
خامنئي، أكد خليل زاد بوضوح أن واشنطن
لا تعلق آمالاً كبيرة على الرئيس
الإصلاحي محمد خاتمي، وهو ما أشار إليه
الرئيس الأمريكي جورج بوش منتصف يوليو
2002م.
وقال
خليل زاد عضو مجلس الأمن القومي
الأمريكي: "إن خاتمي لم ينجح في
الحصول إلا على مكاسب هامشية تجاه
المحافظين الذين كانوا باستمرار في
وضع يسمح لهم بإفشال الإصلاحيين
والإبقاء على الخط المتشدد".
وأضاف:
"سياستنا ليست مع خاتمي أو خامنئي،
أو مع الإصلاح أو الخط المتشدد، إنها
دعم أولئك الذين يريدون الحرية وحقوق
الإنسان والديمقراطية والفرص في
المجال الاقتصادي أو التربوي لهم
ولمواطنيهم".
وأشار
إلى أن الموقف الأمريكي تجاه إيران
سيمليه إلى حد كبير موقفه تجاه
الإرهاب، وقال: "لقد تأثرت مصالحنا
المشتركة بسبب عجز إيران حتى الآن عن
اتخاذ قرار إستراتيجي لجعل محاربة
الإرهاب أولوية".
يُذكر
أن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي
قد بدأت الجمعة 26-7-2002م في اتخاذ خطوات
تهدف إلى دفع الإدارة الأمريكية للعمل
على تغيير نظام الحكم في إيران، فضلاً
عن انتقادات الرئيس الأمريكي جورج بوش
لإيران.
وكانت
أمريكا قد طالبت إيران في فبراير 2002م
بطرد العناصر المناوئة للحكومة
الأفغانية برئاسة حامد كرزاي، وهو ما
دفع إيران إلى مطالبة "جلب الدين
حكمتيار" زعيم الحزب الإسلامي
الأفغاني بالرحيل من إيران وإغلاق
مكاتبه.
وكان
حكمتيار قد ندَّد بالعمليات العسكرية
الأمريكية التي اندلعت ضد أفغانستان
في السابع من أكتوبر 2001م، وعارض مؤتمر
بون الذي جاء بكرزاي، وأكد أن أمريكا
تنوي بناء قواعد دائمة لها في
أفغانستان.
|