|

|
110
قتلى في معارك بين الفصائل
الصومالية
|
|
مقديشو
– وكالات - إسلام أون لاين نت/ 3-8-2002
|
لقي
110 أشخاص مصرعهم، وأصيب 28 آخرون فيما
يُطلق عليه دولة "بونتلاند"
المعلنة من جانب واحد شمال شرق الصومال
خلال معارك بين قوات زعيمين يتنازعان
على بسط النفوذ على هذه المنطقة.
وأفادت
إحصاءات إحدى الفصائل في بيان لها
السبت 3-8-2002 تلقت وكالة الأنباء
الفرنسية نسخة منه أن عدد القتلى تزايد
خلال المعارك التي دارت الجمعة 2-8-2002
بين أتباع الزعيم "عبد الله يوسف
أحمد" وتابعي الزعيم "جمعة علي
جمعة".
ويؤكد
كل من الزعيمين أنه رئيس هذه المنطقة
التي أعلنها فصيل "دارود" دولة
مستقلة في 1998.
من جانبه قال "إسماعيل حاج ورسام"
مدير مكتب عبد الله يوسف: "إنه في
إطار عملية إعادة الاستقرار كاملا في
دولة بونتلاند شنت قواتنا هجومًا صباح
الجمعة على جبهتين سقط خلاله 99 قتيلا
في صفوف فصيل جمعة علي جمعة و11 من
رجالي، كما أصيب 28 آخرون".
وأضاف
"تم أسر 91 عنصرا من ميليشيات العدو،
والاستيلاء على كمية كبيرة من
الأسلحة الخفيفة والذخيرة، ومن بينهما
قاذفات صواريخ".
ولكن
مسئولي فصيل جمعة علي جمعة تحدثوا عن
مقتل40 شخصا فقط معظمهم من أتباعهم.
ولم يتم التأكد من هذه التصريحات؛ حيث
أفادت حصيلة سابقة تستند إلى شهود عيان
أن 17 شخصًا فقط لقوا مصرعهم.
وكان عبد الله يوسف قد سيطر في الثامن
من مايو 2002 على منطقة "بوساسو"
العاصمة الاقتصادية للمنطقة والمرفأ
الكبير شمال بونتلاند.
وكانت
"بوساسو" حتى ذلك الحين في يد
أنصار جمعة علي جمعة الذي انتُخب رئيسا
من جانب لجنة من قدامى المحاربين في
نوفمبر 2001 بدلا من عبد الله يوسف.
يُشار
إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنى الإثنين
22-7-2002 قرارًا يهدف إلى تشديد الحظر على
بيع الأسلحة إلى الصومال، وكان هذا
القرار قد اتُّخذ منذ 10 سنوات، لكنه لم
يُنفَّذ إلا في أضيق الحدود.
يُذكر
أنه منذ سقوط نظام "محمد سياد بري"
سنة 1991 تعيش الصومال بدون حكومة مركزية
فعلية؛ حيث فشل 13 مؤتمر مصالحة خلال
عشر سنوات في إحلال السلام والاستقرار
في الصومال.
|