English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الرنتيسي: قصة "الاتصال الهاتفي" دسيسة

فلسطين – مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/2-8-2002م

الرنتيسي

حذّر الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادات حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" الشعب الفلسطيني من "المكائد والحيل التي يحاول العدو الإسرائيلي أن يشقّ بها صف المقاومة بعدما فشِل في مواجهتها".

وقال الرنتيسي لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 2-8-2002: "إن عمل المخابرات الإسرائيلية مكشوف، ومكرهم معروف، وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام وحركة حماس لا تستخدمان الهواتف في تجنيد المجاهدين والاستشهاديين، ولا تتصل بالأمهات لتجنيد الأبناء".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد زعمت الخميس 1-8-2002 أنها عثرت داخل أحد مكاتب أجهزة المخابرات العامة الفلسطينية برام الله أثناء حملة "الجدار  الواقي" على شريط مسجل عليه مكالمة هاتفية لزوجة الرنتيسي مع أحد ناشطي حماس، رفضت خلالها قيام ابنها محمد بعملية استشهادية، قائلة إنها ترفض التبرع بابنها لينفذ عملية لن يعود منها.

وأضاف الرنتيسي: "استمعت إلى الشريط المزعوم عبر تلفاز العدو الإسرائيلي، ولاحظت أن لكنة المتحدث تختلف عن لهجة سكان قطاع غزة، والأمر الذي لا يقبل الشك أنه أحد أفراد مخابرات العدو الإسرائيلي".

وسخِر الرنتيسي من محاولة المخابرات الإسرائيلية الفاضحة للوقيعة بين قيادات حماس، رغبة منها في إشعال نار الفتنة الداخلية بين الفلسطينيين.

وأوضح أن "المخابرات الإسرائيلية انتحلت شخصية تلاميذ للشهيد المهندس يحيى عياش عام 96 واتصلوا بزوجتي عندما كان نجلي محمد لم يتعدّ عمره 16 عاما، وكان رد زوجتي طبيعيا في مثل هذه المواقف، وكنت حينها متواجدا في سجون الاحتلال".

وقال الرنتيسي: إن الهدف الثاني من كذبهم وتآمرهم سيكون الوقيعة بين حماس والسلطة الفلسطينية، وأضاف: "سأشعر بالفخر والاعتزاز لو قام أبنائي بتنفيذ عمليات استشهادية".
وكان الناشط المزعوم قد حاول في الحوار الهاتفي الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخميس 1-8-2002 الاستفسار من زوجة الرنتيسي عن مكان تواجد ابنها محمد، مدعيا أن أصدقاءه ينتظرونه لينفّذ عملية استشهادية متفَقا عليها، غير أنه لم يأت.. فردت على طلبه بلهجة حادة، معلنة له أنها ترفض قيام ابنها بعملية لن يعود منها.

وأضاف الناشط المزعوم الذي أجرى الاتصال أنهم قلقون من أن يكون أتباع عرفات قد أمسكوا به، وسألها إذا كان كل شيء على ما يرام؟ فقالت له: "نعم، غير أني لست معنية بهذا الشرف، فأنا من جانبي أبارك طريقكم، لكن كل ما يشغل ذهن ابني هو التعليم".
وحاول الناشط المزعوم إقناعها، فقال لها: إن باب الجهاد واسع، وإنهم فتحوا لابنها الطريق، مضيفا: "إن شاء الله سيكون ابنك أحد المجاهدين، وستسمعين قريبا نبأً يسعدك ويسعد العالم الإسلامي".

وعندما حاولت أم محمد استيضاح هوية المتحدث، أجابها الناشط المزعوم بأنه أحد تلاميذ الشهيد المهندس يحيى عياش، فردت عليه قائلة: "لا نتعامل مع تلاميذ الشهيد". وأغلقت سماعة الهاتف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع