|

|
انتخابات كشمير بمشاركة استقلاليين في سبتمبر
|
|
نيودلهي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-8-2002م
|
 |
|
جيمس لينغدوه |
أعلن
"جيمس لينغدوه" رئيس اللجنة
الانتخابية في الجزء الخاضع للسيادة
الهندية بولاية جامو وكشمير، أن
الانتخابات المحلية في الإقليم ستجرى
على أربع مراحل اعتبارا من 16 سبتمبر 2002
.
وقال
لينغدوه للصحفيين الجمعة 2-8-2002م: "لقد
أخذنا هذه الانتخابات بجدية أكبر مما
فعلناه حتى الآن بالنسبة لأي انتخابات
في الهند".
وأوضح
لينغدوه أن عمليات الاقتراع ستجرى في 16
و24 سبتمبر، والأول، والثامن من أكتوبر
بحسب الأقاليم، وسيبدأ فرز الأصوات في
العاشر من أكتوبر، وينتهي بعد يومين.
وأقر
لينغدوه أن اللوائح الانتخابية في
كشمير ليست نموذجية، لكنه أكد أن
السلطات تعمل على إكمالها، وقال: "إن
اللوائح كتبت بخط اليد وتم تصويرها
أحيانا عند الضرورة، وكان العديد منها
غير واضح وممزق إلى حد أنه تعذرت
قراءته".
وأضاف:
"بعد كل الجهود التي بذلت، نأمل في
أن تكون هذه الانتخابات عادلة ونزيهة"،
موضحا أن مكاتب الاقتراع ستفتح خارج
كشمير للهندوس الذين فروا من المنطقة
منذ بدء حركة التمرد الانفصالي في 1989.
وأكد
لينغدوه أنه سيتم الترحيب بأجانب
لمراقبة العملية الانتخابية، شرط أن
يقدموا أنفسهم بصفتهم الفردية كرجال
لا غبار عليهم يراقبون ما يقوم به
أبناء البلد.
وأضاف
أنه ستتم الموافقة على حضور مسؤولين
انتخابيين من دول ديمقراطية ذات
مصداقية في هذا المجال، وأورد على سبيل
المثال أستراليا وكندا وبريطانيا.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية: "يمكنهم
المجيء وإنما ليس كمراقبين، فإننا
لسنا بحاجة لمن يشرف علينا، أو يلقننا
دروسا".
وقد
طلب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
الذي قام بزيارة نيودلهي يومي السبت
والأحد الماضيين من الهند الموافقة
على وجود مراقبين أجانب، لكن الحكومة
رفضت الطلب على الفور إلا إذا تقدم
مراقبون بصفتهم الفردية.
وقد
وافق تحالف مؤتمر حريات، الذي يضم نحو
20 منظمة كشميرية تدعو لاستقلال كشمير
عن الهند، على المشاركة في هذه
الانتخابات تحت ضغوط أمريكية - على ما
يبدو - وقد نأى تحالف مؤتمر حريات حتى
الآن بنفسه عن أي محادثات تهدف
لإجراءات انتخابات على اعتبار أن هذا
يعني في الأمر الواقع قبولا بالسيادة
الهندية.
لكن
الجهود الدبلوماسية الأمريكية تمكنت
من إقناع قادة مؤتمر حريات بالمشاركة
في الانتخابات المقبلة، على اعتبار أن
ذلك سيجعل من السهل مشاركة المؤتمر في
المباحثات بين الهند وباكستان وبعض
الممثلين الكشميريين مستقبلا.
ومن
جهتها، أعلنت الأحزاب السياسية
الداعية للاستقلال في كشمير الهندية
اعتزامهما مقاطعة الانتخابات، فيما
هددت مجموعات مسلحة، مقرها باكستان،
بالتشويش على سير العملية الانتخابية.
وقال
شبهير شاه الزعيم الانفصالي في كشمير
لوكالة الأنباء الفرنسية: "موقفنا
واضح، وهو أننا لن نشارك في انتخابات
هدفها انتخاب حكومات".
وأضاف
شبهير شاه زعيم الحزب الديمقراطي من
أجل الحرية، الذي أمضى أكثر من عشرين
عاما من حياته في السجن لنشاطه من أجل
القضية الانفصالية في كشمير: "نؤمن
بالسياسة الانتخابية، لكن كان ينبغي
أن يكون هناك حوار معنا بخصوص كشمير
قبل الإعلان عن هذه الانتخابات".
وتقسم
كشمير الواقعة في منطقة الهيملايا إلى
شطرين بين الهند وباكستان اللتين
تتنازعان السيادة عليها منذ 1947.
وتتهم
الهند باكستان بتشجيع عمليات تسلل
الانفصاليين المسلمين إلى الأراضي
الهندية وهو ما تنفيه إسلام آباد، وقد
كانت هذه المسألة وراء عودة التوتر
الشديد بين البلدين الجارَين في
الأشهر الأخيرة.
واعتبر
وزير الخارجية الباكستاني إنعام الحق
في مقابلة نشرتها صحيفة "هندستان
تايمز" الجمعة.. أن هذه الانتخابات
"ليست حلا لمشكلة كشمير".
وأضاف
إنعام الحق: "إذا رغبت الهند في
إجراء هذه الانتخابات، وقد أجرتها
فيما مضى، فبإمكانها استئنافها، ولكن
على المسؤولين الهنود التفكير بجدية
في البدء بحوار مع باكستان".
يشار
إلى أن الانفصاليين كانوا قد اتهموا
السلطات الهندية بعمليات تزوير عديدة
أثناء الانتخابات السابقة في كشمير في
عام 1996 التي فاز بها حزب المؤتمر
الوطني برئاسة رئيس وزراء الإقليم
فاروق عبد الله.
|