|

|
واشنطن: سنطيح "صدام" ولو عاد المفتشون
|
|
لندن–
مانيلا- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2002م
|
 |
|
باول
|
صرَّح
مساعد وزير الخارجية الأمريكي "جون
بولتون" بأن هدف الولايات المتحدة
هو التوصل إلى تغيير النظام في العراق،
وأن عودة محتملة لمفتشي الأمم المتحدة
إلى البلاد لن تغير شيئًا.
وقال
بولتون في حديث إلى هيئة الإذاعة
البريطانية "بي.بي.سي" السبت 3-8-2002:
"إننا نصرّ أيضًا على عودة مفتشي
الأسلحة، إلا أن سياستنا تركز في الوقت
ذاته على تغيير النظام في بغداد"،
وأوضح أن "هذه السياسة لن تتغير سواء
عاد المفتشون أم لم يعودوا".
ورفض
وزير الخارجية الأمريكي بشكل قاطع
الدعوة العراقية لكبير مفتشي الأمم
المتحدة لنزع الأسلحة "هانس بليكس"
بزيارة بغداد لبحث استئناف عمليات
التفتيش المتوقفة منذ ديسمبر 1998م.
وقال
باول للصحفيين السبت قبل إجراء
محادثات مع مسؤولين فليبينيين في
مانيلا: "إن العراقيين سعوا
باستمرار إلى الالتفاف حول التزاماتهم
بشأن عمليات التفتيش"، وأضاف: "إنهم
يعلمون ما ننتظر منهم، كما أن إجراء
محادثات جديدة ذات طابع عام ليس ضروريا".
وشدَّد
باول على أن الهدف لا يتمثل في إجراء
عمليات تفتيش بحد ذاتها، بل يجب أن
يكون الهدف نزع الأسلحة وإزالة جميع
مصادر أسلحة الدمار الشامل. وأكد في
الوقت نفسه أنه لم يتم اتخاذ أي قرار
بشأن توجيه ضربة عسكرية مقبلة ضد
العراق.
وكان
العراق قد دعا -الجمعة 2-8-2002م في رسالة
بعث بها ناجي صبري وزير الخارجية
العراقي للأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان- كبير مفتشي الأمم المتحدة
للأسلحة "هانس بليكس" لزيارة
بغداد لمناقشة مسائل نزع السلاح
المعلقة، وإرساء أساس قوي للمرحلة
القادمة من أنشطة المراقبة والتفتيش.
وقد
وصفت الأمم المتحدة هذه الدعوة بأنها
"خارجة عن إجراءات مجلس الأمن"،
في حين شككت كل من بريطانيا والولايات
المتحدة في جدية الدعوة العراقية، كما
ردت فرنسا عليها بحذر، ورحبت بها
روسيا، واصفة إياها بالخطوة المهمة
لبدء الحوار.
|