|

|
أمريكا تدعم إندونيسيا ماليًّا لمحاربة الإرهاب
|
|
جاكرتا – وكالات - إسلام أون لاين.نت/2-8-2002
|
 |
|
مظاهرات
بإندونيسيا احتجاجا على زيارة
باول
|
أعلن وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول في جاكرتا
أن الولايات المتحدة ستمنح
إندونيسيا 50 مليون دولار
لمساعدتها في حملتها ضد الإرهاب خلال الأعوام المقبلة.
وقال
باول عقب مباحثاته مع نظيره
الإندونيسي "حسن ورايودا"
الجمعة 2-8-2002 : "نحن مرتاحون جدا لجهود
إندونيسيا منذ اعتداءات 11سبتمبر
على نيويورك وواشنطن، ونعتقد أنه يمكن فعل المزيد".
ومن جانبه، قال وزير الخارجية
الإندونيسي للصحفيين: "الواقع هو
أن إندونيسيا ليست أفغانستان، ولا نعتقد أن إندونيسيا ستكون أفغانستان
المقبلة".
وتعتبر
زيارة باول لإندونيسيا أكبر بلد
مسلم من حيث عدد السكان في العالم
المحطة قبل الأخيرة من جولته على
ست دول في جنوب شرق آسيا بهدف تكثيف
الحملة ضد الإرهاب التي تتزعمها
الولايات المتحدة منذ أكتوبر 2001.
يشار
إلى أن الولايات المتحدة قطعت معظم
علاقاتها مع الجيش الإندونيسي منذ قمع
الانفصاليين في تيمور الشرقية في عام
1999.
ومن المرتقب أن يوافق الرئيس الأمريكي
جورج بوش على برنامج بقيمة 16 مليون
دولار لمساعدة شرطة مكافحة الإرهاب.
وكان
بوش قد أعلن السبت 16-2-2002 استعداد بلاده
للتعاون الكامل مع إندونيسيا في
محاربة الإرهاب والجرائم الأخرى مثل
تهريب المخدرات والأسلحة والبشر.
وقال
"أومن بأن إندونيسيا صديق مهم،
ويمكننا أن نقوي علاقاتنا الثنائية
معها".
وكان
"هاشم موزادي" رئيس جمعية "نهضة
العلماء" الإندونيسية قد أكد للرئيس
بوش ومسئولي إدارته والكونجرس - أثناء
زيارته لواشنطن في فبراير 2002 - أن
الأغلبية من مسلمي إندونيسيا تتبع
الإسلام المعتدل، وحذر الكونجرس من
دفع الحكومة الأمريكية للتدخل عسكريا
في إندونيسيا تحت غطاء مكافحة الإرهاب.
وكانت
وسائل إعلام غربية قد اتهمت إندونيسيا
بأنها ملاذ لتنظيم القاعدة ومؤيديه من
الإسلاميين. وأثارت هذه التصريحات غضب
قطاعات كبيرة من التيار الإسلامي في
إندونيسيا بمختلف فصائله.
|