|

|
بوش لعبد الله: سنطيح بصدام
|
|
واشنطن – وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-8-2002
|
 |
|
علامات الغضب علي وجه ملك الاردن |
أكد
الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال لقائه
مع العاهل الأردني الملك عبد الله أنه
لن يتراجع عن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، فيما شدد عبد الله على رفضه أي هجوم عسكري ضد العراق مؤكدا أنه سيكون خطأ فادحًا.
وقال
بوش للصحفيين في بداية اجتماعه مع عبد
الله الخميس 1-8-2002: "سأؤكد لجلالته
كما فعلت في الماضي أننا نبحث جميع
الخيارات المتوافرة، وسنتحلى بالصبر،
وسنستمر في التشاور مع حلفاء واشنطن
بشأن الملف العراقي".
وأضاف
أن "السياسة الأمريكية القاضية
بتغيير النظام في بغداد ترجع إلى أن
صدام حسين رجل يسمم شعبه ويهدد جيرانه
ويطور أسلحة دمار شامل"، على حد زعمه.
خطأ
فادح
وكان
الملك عبد الله قد أكد في حوار لصحيفة
"واشنطن بوست" الخميس قبل لقائه
مع الرئيس الأمريكي أن أي هجوم عسكري
أمريكي على بغداد سيكون خطأ فادحا.
وشدد
"أنها فكرة سيئة وإذا كان يبدو أن
أمريكا تفكر في مهاجمة بغداد، فهذا ما
لا يفكر فيه الأردنيون والبريطانيون
والفرنسيون والروس والصينيون ومن
سواهم".
وأضاف
عبد الله "أن أي حسابات خاطئة فيما
يتعلق بالعراق ستضع المنطقة برمتها في
دوامة".
ورفض
الملك عبد الله وجهة نظر بعض المسؤولين
الأمريكيين الذين يدعون إلى حرب ضد
العراق لإقامة نظام ديموقراطي كفيل
بتنمية آفاق السلام في الشرق الأوسط.
أمريكا
تجدد الحظر
من
جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس
بوش جدد الخميس ولمدة عام إضافي الحظر
الاقتصادي والمالي الأمريكي المطبق
على العراق مبررا هذا الإجراء -بما
أسماه -الأعمال العدائية التي يقوم بها
النظام العراقي ضد مصالح الولايات
المتحدة.
وكانت
واشنطن قد فرضت هذه العقوبات
الاقتصادية وجمدت جميع الأرصدة
العراقية في الولايات المتحدة عقب
الغزو العراقي للكويت. وقد تجددت هذه
الإجراءات عاما بعد عام.
وأبلغ
بوش مجلس الشيوخ الأمريكي "الكونجرس"
قراره في رسالة نشرها البيت الأبيض.
|