|

|
هيومن رايتس: تقرير جنين "منحرف كليا"
|
|
نيويورك – وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-8-2002
|
 |
|
عثروا علي جثث بعد أيام |
اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي تعنى بحقوق
الإنسان أن تقرير الأمم
المتحدة حول الأحداث التي وقعت في مخيم
جنين للاجئين الفلسطينيين "منحرف كليا".
وقال
بيتر بوكهارت لوكالة الأنباء الفرنسية
الخميس 1-8-2002: "إن الأشخاص الوحيدين
الذين يمكن أن يرتاحوا لهذا التقرير هم
أولئك الذين حالوا من البداية دون إجراء تحقيق من قبل الأمم
المتحدة"، قاصدا بذلك الإسرائيليين
.
 |
|
بعض جثث شهداء جنين |
وأضاف
المسؤول عن الأبحاث في المنظمة التي
تتخذ نيويورك مقرا لها "إنه ليس
تقريرا بإمكان الأمم المتحدة أن تفتخر
به، فبدل أن يوضح التقرير ما جرى، فهو
يزيد فقط الغموض".
وقال
"بفرض أنه لم تقع أي مجزرة على
المستوى الذي تحدث عنه الفلسطينيون
فإن تجاوزات حقيقية وواقعية وقعت في
جنين".
وتابع
قائلا: "إن فشل البحث في تجاوزات
حقيقية وقعت في مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين يثبت أن هذا التقرير
منحرف كليا".
وأوضح
أنه يقصد بكلمة تجاوزات "عمليات
الاغتيال المتعمد، وغير الشرعي
للمدنيين، واستعمال المدنيين كدروع
بشرية، وكذلك التعميم الواسع لعمليات
التدمير".
بـ"تحقيق
كامل"
ومن
جهتها، أعلنت منظمة العفو الدولية
الخميس أن تقرير الأمم المتحدة حول
الأحداث التي جرت في جنين بالضفة
الغربية يشير إلى ضرورة إجراء تحقيق
معمق على الأرض حول انتهاكات حقوق
الإنسان التي ارتكبت خلال الهجوم الذي
شنته القوات الإسرائيلية على مخيم
جنين للاجئين الفلسطينيين في إبريل
الماضي.
وقالت
المنظمة: إن تقرير الأمم المتحدة الذي
نشر الخميس هو تجميع لتقارير من مصادر
مختلفة
.
 |
|
بعض شهداء جنين |
وأضافت
أن النتائج التي توصل إليها التقرير
تتطابق كثيرا مع تحقيقات منظمة العفو
الدولية حول انتهاكات حقوق الإنسان التي
ارتكبت خلال هذه العملية التي شنتها
القوات الإسرائيلية وأشارت خصوصا إلى
منع وصول المساعدات الطبية خلال 11 يوما
إلى جنين وتدمير منازل في هواشين.
وأوضحت
هذه المنظمة التي تتولى الدفاع عن حقوق
الإنسان: "حتما هذا التقرير ليس
تحقيقا كاملا"، معربة عن "الأسف
لكون الحكومة الإسرائيلية قد أعاقت
البحث عن الحقيقة والعدالة".
وأوضح
بيان المنظمة أن الحكومة الإسرائيلية
"لم تزود الأمين العام للأمم
المتحدة بالمعلومات كما أنها رفضت في
إبريل 2002 السماح بوصول بعثة تحقيق
شكلها الأمين العام ومؤلفة من خبراء
دوليين معروفين".
يشار
إلى أن تقرير الأمم المتحدة حول
الأحداث التي وقعت في مخيم جنين
للاجئين الفلسطينيين - الضفة الغربية -
والذي صدر الخميس في نيويورك لم يؤكد
وقوع مجازر، لكنه أكد أن القوات
الإسرائيلية أخرت مساعدة الجرحى
وعمليات الإغاثة الإنسانية.
وأشار
التقرير إلى أن السلطة الفلسطينية
قدمت معلومات حول الأحداث التي جرت
أثناء الهجوم على المخيم في مطلع إبريل
2002 ، فيما لم تقم الحكومة الإسرائيلية
بالمثل.
وأضاف
التقرير أن 52 فلسطينيا أكثر من نصفهم
من المدنيين ، و23 جنديا إسرائيليا
قتلوا في مخيم جنين خلال عشرة أيام من
المعارك التي جرت في المخيم.
وقالت
الأمم المتحدة: إن إجمالي 497 فلسطينيا
قتلوا بين الأول من مارس و7 مايو خلال
قيام الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال
مدن وقرى فلسطينية.
وكشف
التقرير أن المدنيين الفلسطينيين
الجرحى أو المرضى عانوا من تأخر مطول
لتلقي العلاج الطبي، حيث منعت القوات
الإسرائيلية فرق الإغاثة التابعة
للوكالات الإنسانية بما فيها وكالات
المنظمة الدولية من الوصول إلى
المخيمات.
اقرأ
أيضا:
|