|

|
استشهاد 4 فلسطينيين وعجوز
|
|
الضفة الغربية – وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-8-2002
|
 |
|
أطفال فلسطين يتصدون لدبابات الاحتلال بالحجارة |
استشهد
أربعة فلسطينيين قبل فجر اليوم الجمعة
2-8-2002 أحدهم في قطاع غزة، فضلا عن
استشهاد سيدة عجوز، وثلاثة آخرون في
منطقة نابلس بالضفة الغربية أثناء
سلسلة من عمليات جيش الاحتلال
الإسرائيلي ضد المدن والشعب الفلسطيني.
وقالت
مصادر أمنية فلسطينية: إن قوات
الاحتلال الإسرائيلي قتلت أثناء
توغلها في قطاع غزة أحمد الدرجي - 20
عاما -، وأصابت فتى في الرابعة عشرة
بجروح، وقامت دبابات وجرافات الاحتلال
بتدمير منزل قرب الحدود مع مصر.
من
جهة أخرى، استشهد فلسطينيان خلال
تبادل إطلاق نار عندما دخلت وحدات من
المصفحات الإسرائيلية في مدينة نابلس
القديمة شمال الضفة الغربية، وانتشرت
عشرات الدبابات والمصفحات لنقل الجند
في المدينة القديمة التي سبق وتعرضت
للدمار في إبريل 2002 أثناء احتلالها من
الجيش الإسرائيلي.
كما
قتل جيش الاحتلال عجوز فلسطينية في
الخامسة والثمانين من عمرها فجر
الجمعة عندما كانت في منزلها في بلدة
وادي السلقا جنوب قطاع غزة.
وأوضح عطية أحد أبنائها لوكالة
الأنباء الفرنسية أن والدته فاطمة عبد
الله أبو عيد أبو ضاهر أصيبت بثلاث
رصاصات أطلقها جنود الاحتلال من موقع
كيسوفيم العسكري واستشهدت، وقال "إنها
جريمة جديدة يرتكبها الإسرائيليون"،
مؤكدا أن والدته قتلت وهي نائمة تحت
خيمة أمام المنزل بسبب الحر.
وأشار
إلى أن "والدته نقلت بواسطة سيارة
إسعاف إسرائيلية بعد أكثر من ساعة على
تركها تنزف في المكان إلى مستشفى
سوروكا في بئر السبع (جنوب)، وقد
أبلغونا على الأثر أنها استشهدت".
وأكد
متحدث باسم مستشفى سوروكا الإسرائيلي
وصلت في حال ميئوس منها وتوفيت جراء
إصابتها بالرصاص.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد أعاد الأربعاء
31-8-2002 فرض حظر التجول بشكل صارم على
مدينة نابلس بعد الهجوم الفلسطيني في
الجامعة العبرية بالقدس الذي أسفر عن
سقوط سبعة قتلى، وقد تبنت هجوم القدس
كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح
لحركة حماس.
وكانت
الدبابات الإسرائيلية دخلت المدينة،
وأطلقت عيارات تحذيرية لإرغام السكان
على الدخول إلى منازلهم بعد أربعة أيام
تحدوا خلالها حظر التجول المفروض منذ
أسبوعين.
قتلوه
بعد استسلامه
على
جانب آخر، استشهد أمجد جبور الناشط في
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
قبل فجر الجمعة برصاص الجيش
الإسرائيلي في قرية سالم القريبة من
نابلس. وأكد أحد جيرانه لوكالة الأنباء
الفرنسية أن أمجد جبور - 28 عاما - قتل عن
كثب برصاص عسكريين إسرائيليين بعد
استسلامه.
وقال:
إن "العسكريين أمروني بالتوجه إلى
منزل جبور لإبلاغه بأنه مطوق، ويتوجب
عليه أن يستسلم".
وأضاف
"انصعت للأمر، وقبل جبور الاستسلام،
ونزل إلى الشارع وعلى الفور أطلق
الجنود النار عليه من على بعد مترين".
 |
|
جلست على أطلال بيتها بعد هدمه |
كما
دمر الجنود الإسرائيليون في طولكرم
والخليل منزلي أحمد عليان وحاتم
الشيخ، العضوين في حركتي المقاومة
الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي
اللذين استشهدا في عام 2001.
وكان
أحمد عليان الناشط في حركة حماس قتل
على ما يبدو أثناء هجوم لدى تفجيره
قنبلة في 4 مارس 2001 في نتانيا شمال تل
أبيب وهو ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقتل حاتم الشيخ الناشط في الجهاد
الإسلامي في 4 نوفمبر 2001 إثر قيامه
بهجوم على حافلة عند مفترق طرق في
القدس الشرقية المحتلة مما أسفر عن
سقوط قتيلين إسرائيليين.
إبعاد
شقيقي ناشطين
ومن
ناحية أخرى، أعلنت منظمة إسرائيلية
للدفاع عن حقوق الإنسان أن
القائد العسكري في الضفة الغربية أكد
أنه سيبعد إلى قطاع غزة لمدة عامين كلا
من كفاح الجوري - 28 عاما - من مخيم عسكر
للاجئين الفلسطينيين، وعبد الناصر
عسيدي - 34 عاما - من قرية التل.
وأشار
المركز الذي ينسق للدفاع القانوني
عنهما أن الأمر يتعلق بشقيقي ناشطين
شاركا في الكمين الذي تعرض له الباص
بالقرب من مستوطنة عمانويل - شمال
الضفة الغربية - في 16 يوليو 2002 ، وأوقع
تسعة قتلى.
وبإمكان
الفلسطينيين المعتقلين تمهيدا
لإبعادهما أن يقدما حتى الساعة
الثامنة - ت ج - من صباح الجمعة استئنافا
أمام محكمة عسكرية، وفي حال رفضه
فبإمكانهما استئنافه أمام المحكمة
العليا قبل إبعادهما.
ورفض
متحدث عسكري إسرائيلي الإدلاء بأي
تعليق موضحا أن الجيش في هذا القضية
ليس إلا عامل تنفيذ.
يشار إلى أنها المرة الأولى منذ عشر
سنوات التي تصدر فيها أوامر لإبعاد
فلسطينيين، وكانت الحكومة الأمنية
الإسرائيلية قد وافقت الأربعاء على
عمليات الإبعاد هذه.
ومن
ناحيته، أعرب الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان عن "قلقه العميق"
إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية إبعاد
عائلات فلسطينيين نفذوا أو متهمين
بتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، من الضفة
الغربية إلى قطاع غزة.
وطلب
عنان من الحكومة الإسرائيلية الامتناع
عن تنفيذ أعمال كالإبعاد القسري أيا
كان السبب، وعدم فرض عقوبات جماعية
مخالفة للقانون الدولي.
|