English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القساميون: نطور وسائل المقاومة باستمرار

فلسطين - محمد ياسين - إسلام أون لاين.نت/1-8-2002م

رمز كتائب عز الدين القسام

من صاروخ القسام 1و2 إلى قذائف البنا 1و2 التي تشبه سلاح الـ "آر بي جي" المضاد للدروع، فضلا عن القنابل اليدوية التي فاقت القنابل الإسرائيلية في قدرتها التفجيرية، باعترافات قادة الأمن الإسرائيلي أنفسهم.

آخر عملية في السجل الحافل لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس كان بطلها "عبوة ناسفة" انفجرت في مقصف الجامعة العبرية بالقدس الشرقية الأربعاء 31-8-2002 مخلفة وراءها سبعة قتلى وثمانين جريحا، والتي أغنت حماس عن الاستشهاديين من البشر لتفادي - فيما يبدو - سياسة إسرائيل الجديدة بتهجير واعتقال أسرهم.

ولم يكن الاستغناء عن الاستشهاديين هو الجديد في العملية الأخيرة بل الجديد أن العملية تسجل تغيرا نوعيا في طبيعة الأهداف التي تستهدفها كتائب القسام عادة في عملياتها.

إسماعيل هنية القيادي بحركة حماس أكد أن المقاومة مستمرة في تطوير نفسها بما يتناسب مع التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومعاكس في الاتجاه".

وأوضح أبو هنية أن العدو الصهيوني يمتلك طائرات ودبابات، ولكن الشعب الفلسطيني متسلح بالإيمان والإرادة والتصميم على مواصلة المقاومة، وأن قضية تطوير أساليب المقاومة أمر متعلق بالجهاز العسكري لا السياسي للحركة، وكل الوسائل مشروعة في مقاومة الاحتلال ما دام لا يتورع عن قتل المدنيين.

وفي نفس السياق، اعتبر جمال أبو الهيجا أحد القادة الميدانيين بكتائب القسام بالضفة الغربية أن قضية تطوير وسائل المقاومة مرتبطة بالإمكانيات اللازمة لتطوير وسائل وأساليب المقاومة بشكل يؤدي إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر في جانب العدو الإسرائيلي وتخفيف الخسائر في الجانب الفلسطيني.

وأشار أبو الهيجا إلى أن الدخول في الظرف الحالي - رغم حظر التجوال - إلى مؤسسة تعليمية مزودة بحراسات مشددة جدا وكثيرة، للقيام بزرع عبوة بهذا الحجم هو اختراق نوعي لإجراءات الأمن الإسرائيلية.

وأكد أن هناك تطور واضح في نوعية المواد التي تستخدم في العمليات التفجيرية، كما أن هناك تميزا في الوصول إلى أهداف حساسة داخل العمق الإسرائيلي.

الأصل تفجير العبوات

وعن تجنب كتائب القسام استخدام استشهادي في العملية الأخيرة، أوضح أبو الهيجا أن الأصل هو تفجير العبوات عن بُعد، لكن إذا كان الأمر يحتاج إلى استشهادي فليس لدينا مانع في ذلك، وكل الخيارات مفتوحة حسب تقديرات القائمين، مشيرا إلى أن الاستغناء عن الاستشهادي في العملية الأخيرة ليس له علاقة بقضية ترحيل أسر الاستشهاديين إلى غزة.

وحول تطوير أساليب المقاومة في انتفاضة الأقصى، أكد أبو الهيجا أن انتفاضة الأقصى هي أكثر انتفاضة أوقعت خسائر في الجانب الإسرائيلي، حيث لم يسبق للاحتلال أن تكبد مثل هذه الخسائر منذ بدء الانتفاضة الأولى.

وتابع قوله بأن هناك إبداعا في قتل الجنود الإسرائيليين وكذلك في استهداف المستوطنين على الطرقات، مثل عملية عمانوئيل وغيرها من العمليات، وأن العملية الأخيرة تحمل رسالة للاحتلال الإسرائيلي مفادها أن السور الواقي والطريق الحازم لن تحول دون وصول المجاهدين إلى قلب الكيان الإسرائيلي وضربه وإيقاع الخسائر بصفوفه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع