|

|
مقتل
50 في معارك قبلية بأفغانستان
|
|
غارديز
(أفغانستان) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-8-2002م
|
لقي
مزارع أفغاني مصرعه فيما خُطف ستة
أشخاص في قرية بجنوب غارديز (شرق
أفغانستان) أثناء عملية شنتها قوات
أمريكية، في الوقت الذي قُتل فيه 50
شخصا على الأقل في معارك اندلعت غرب
البلاد بين قوات باشتونية وأخرى
طاجيكية بولاية هرات.
وقال راض محمد دليلي حاكم ولاية باكتيا لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 1-8-2002م: إن العملية التي شنتها القوات الأمريكية جرت الأربعاء 31-7-2002 في قرية خوني بختشا بإقليم زورمات في أعقاب معلومات مغلوطة قدمتها القوات الأفغانية المتعاونة مع التحالف الدولي ضد ما يسمونه بالإرهاب، والتي تسعى إلى تسوية حسابات شخصية.
وقال
مزارع يدعى مولتان من قرية كولا غول
المجاورة لقرية خوني بختشا: إن
مروحيتين هبطتا بالقرب من القرية
حوالي الساعة 00،22 بالتوقيت المحلي (17.30
بتوقيت جرينتش)، أطلقت إحداهما صاروخا
على منزل ثم خطفوا ستة أشخاص، بينهم
ثلاثة خدام. موضحا أن القوات استخدمت
الغاز المنوّم أثناء العملية.
ووقع الحادث قريبا من المنطقة التي شنت
فيها قوات التحالف الدولي عملية "أناكوندا"
الواسعة النطاق في مارس 2002 بهدف القضاء
على فلول تنظيم القاعدة وحركة طالبان
الذين اختبئوا في الجبال.
معارك
الباشتون والطاجيك
ومن
ناحية أخرى قتل 50 شخصا من الباشتون في
المعارك التي دارت الأربعاء 31-8-2002 في
إقليم غوريان على بعد 70 كيلومترا غرب
هرات، بين قوات موالية للزعيم
الباشتوني كريم خان، ورجال الحاكم
الطاجيكي لولاية هرات إسماعيل خان.
وقال
متحدث باسم الزعيم الباشتوني لوكالة
الأنباء الإسلامية الأفغانية الخميس
1-8-2002م: إن المعارك مستمرة بين قوات
القائد الباشتوني كريم خان والقوات
الموالية للحاكم الطاجيكي إسماعيل خان.
وأضاف
المتحدث أن رجال إسماعيل خان يستخدمون
الدبابات ويضرمون النار في منازل
يسكنها أشخاص من الباشتون. ودعا
الحكومة المركزية والأمم المتحدة
للعمل فورا على إرسال وفود إلى المنطقة
ليتحققوا من الأضرار.
وكانت
معارك أخرى قد اندلعت في نهاية يوليو
2002 بين رجال زعيم محلي آخر من الباشتون
ورجال إسماعيل خان الذي يبسط سيطرته
على ولاية هرات، أسفرت عن مقتل 12 شخصا
في ولاية فرح المجاورة لولاية هرات
التي يهيمن عليها الباشتون.
|