|

|
أمريكا
تخزّن النفط استعدادا لضرب العراق
|
|
القاهرة
- وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون
لاين.نت/31-7-2002م
|
بدأت
الإدارة الأمريكية في تخزين النفط
تحسبا للاضطراب الذي ستشهده أسواق
النفط العالمية في حالة قيام الولايات
المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية للعراق
بهدف الإطاحة بالرئيس العراقي صدام
حسين ونظامه.
وأكدت
صحيفة التايمز البريطانية في تقرير
بموقعها على الإنترنت الأربعاء 31-7-2002
أن شحنات النفط الإضافية التي
تستوردها الولايات المتحدة بلغت رقما
قياسيا، حيث وصلت إلى 150 ألف برميل
يوميا، وهو ما يعني إضافة 100 مليون
برميل إلى المخزون النفطي الإستراتيجي
للولايات المتحدة، واقترابه من الوصول
إلى أقصى طاقة له؛ أي حوالي 700 مليون
برميل.
ومن
طريف ما ذكرته الصحيفة البريطانية أن
العراق يعدّ سادس أكبر مصدري النفط
للولايات المتحدة الأمريكية، حيث بلغت
واردات النفط الأمريكي من العراق 8% عام
2001 من مجموع واردات النفط الأمريكية.
وتابعت
الصحيفة قولها: "إن تعزيز الولايات
المتحدة لمخزونها الإستراتيجي من
النفط قد يحميها من ارتفاع أسعار النفط
فور شنّ هجومها المتوقع على العراق،
إلا أنها لن تستطيع تفادي الأثر الأوسع
لهذا الهجوم على الاقتصاد الأمريكي".
وأضافت
الصحيفة أن إدارة الرئيس بوش تلقت
تحذيرات قوية تؤكد أن مليارات
الدولارات التي ستنفقها الولايات
المتحدة الأمريكية كتكلفة لشنّ هجوم
على العراق سوف تضرّ الاقتصاد
الأمريكي، كما أنها سوف تصيب أجندة
الإنفاق المحلي بالشلل.
وأوضحت
أن الآثار الاقتصادية لهجمات 11 سبتمبر
2001، إضافة إلى خطة خفض الضرائب التي
اعتمدها بوش والتي حرمت الخزانة
الأمريكية من 1.3 تريليون دولار خلال
السنوات العشر القادمة.. تضافرا لتحويل
الفائض في الموازنة الأمريكية البالغ
127 مليار دولار إلى عجز في الموازنة وصل
إلى 165 مليار دولار في أقل من 12 شهرا.
وقالت
الصحيفة: "إن الولايات المتحدة لن
تستطيع تحمّل دفع فاتورة الحرب وحدها"،
مشيرة إلى أن تكرار حرب الخليج الثانية
التي وقعت عام 1991، واستلزمت مشاركة
نصف مليون جندي أمريكي لطرد القوات
العراقية من الكويت، سوف تكلف
الأمريكيين حوالي 80 مليار دولار
بأسعار اليوم.
وأكدت
الصحيفة أن الولايات المتحدة لن تجد
المساعدة العسكرية من عشرات البلدان
الأخرى كما حدث في عملية عاصفة
الصحراء، التي تكلفت حوالي 61 مليار
دولار أمريكي تحمّلت الدول العربية
وعلى رأسها الكويت والسعودية حوالي 90%
من تكلفتها الكلية.
وقللت
الصحيفة من تلميح رئيس الوزراء
البريطاني توني بلير إلى مساعدة بلاده
في تكاليف ضرب العراق.
ونقلت
التايمز عن السيناتور الديمقراطي جون
سبرات عضو لجنتي الموازنة والتسليح
بمجلس النواب الأمريكي قوله: "إنه
يجب على واشنطن إنفاق ما تتطلبه الحرب
على العراق، ولكن ذلك سوف يعود سلبا
على برامج رعاية المسنين، وقضايا أخرى
مثل توفير الدواء لهم"، وأكد سبرات أن العجز في الموازنة سوف يزداد.
|