|

|
تجميل سياسة بوش بمكتب و"ألبوم" غنائي
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة-وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-7-2002
|
 |
|
المطرب الأمريكي |
طرح
المطرب الأمريكي الشهير "بروس
سبرنجستن" ألبومه الغنائي الجديد
"الشروق" في الأسواق الأمريكية
الأسبوع الماضي، والذي يغني فيه 13
أغنية تدور كلها حول أحداث 11 سبتمبر 2001
وتداعياتها.
وصرح
بروس لشبكة "إيه.بي.سي" الإخبارية
الأمريكية في موقعها على شبكة
الإنترنت الإثنين 29-7-2002 أنه قام بنفسه
بجمع معلومات عن ضحايا برجي مركز
التجارة العالمي في نيويورك ليعبر
جيدا عن مشاعر الذين فقدوا أحباءهم في
الانفجار.
وأكد
على مساندته لسياسة الرئيس الأمريكي
"جورج بوش" في حربه ضد ما تسميه
واشنطن بـ"الإرهاب"، مشيرا إلى
نجاح الخطط الأمريكية في القضاء على
عناصر الإرهاب في أفغانستان.
وقال
بروس: إنه قام بعمل مسح شامل للذين
فقدوا أقاربهم في انفجار برجي مركز
التجارة العالمي، حيث إنه استمد كلمات
أغاني الألبوم من سيدتين سردتا له قصة
فقدانهما زوجيهما في الانفجار.
مدينتي
التي دمرت
وتحدث
بروس في ألبومه الذي يعود به للساحة
بعد غياب 7 سنوات عن عمال الإنقاذ ورجال
المطافئ. وافتتح ألبومه بأغنية "مدينتي
التي دمرت".
ومن
كلمات أغنية "الشروق" -عنوان
الألبوم-:
لا
أستطيع رؤية شيء أمامي
ومشيت
في هذا الظلام
ولا
أشعر كم مترا تسلقت؟
وكم
من الأنقاض حملت فوق ظهري؟
إلا
أنني أشعر في خضم كل هذا
بالأمل
والشروق يأتي شيئا فشيئا
من
ناحيتهم صرح
بعض المحليين والنقاد الأمريكيين
لصحيفة "تايمز" البريطانية في
عددها الصادر الثلاثاء 30-7-2002 أن هذا
الألبوم يخدم سياسة الرئيس الأمريكي
بوش، مشيرين إلى احتمال أن يكون بوش هو
المدبر لذلك العمل الفني، كمحاولة
لجذب الشعب الأمريكي وكسب التأييد في
حملته ضد ما يسميه بـ"الإرهاب".
يذكر
أن المطرب الأمريكي بروس سبرنجستن
يبلغ من العمر 52 عاما، واشتهر دائما
بغنائه الوطني؛ حيث بدأ الغناء عام 1987
بأغنية "ولدت في أمريكا".
لتجميل
صورتها
وفي
نفس السياق قرر البيت الأبيض الأمريكي
إنشاء مكتب للعلاقات الدولية بهدف
تعزيز جهود الولايات المتحدة في
حملتها لتحسين صورتها في الخارج.
وأعلن
مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش أن هذا المكتب
الجديد سيضيف
"قيمة موضوعية وإستراتيجية"
للجهود الأمريكية المبذولة لتحسين
صورتها في العالم، بالإضافة إلى الدور
الذي تقوم به وزارة الخارجية
الأمريكية في هذا الشأن.
وقالت
صحيفة "واشنطن بوست" الثلاثاء 30-7-
2002: إن هذا المكتب
سيكون امتدادا للمركز الإعلامي
للائتلاف الدولي في البيت الأبيض الذي
كان مخصصا لمواجهة الحملات التي شنتها
حركة "طالبان" الأفغانية في بداية
الحرب الأمريكية ضد "الإرهاب"،
وأضافت أن المكتب الجديد سيبدأ
نشاطاته هذا الخريف، ويترأسه أحد
مستشاري الرئيس الأمريكي.
وذكرت
الصحيفة نقلا عن مصادر أمريكية أن مجلس
العلاقات الخارجية الأمريكية أصدر
الإثنين 29-7-2002 تقريرا مؤداه أن أمريكا
تحتاج إلى تجميل صورتها، ليس فقط في
منطقة الشرق الأوسط، بل أيضا أمام
حلفائها الذين بدءوا يمقتون السياسة
الأمريكية في إصدار الأوامر فقط وعدم
الاستماع لأي منهم.
يذكر
أن محاولات أمريكا لتجميل صورتها لا
تنتهي؛ حيث إن وزارة الخارجية
الأمريكية كانت قد أطلقت منذ شهرين
إذاعة بعنوان "سوا" تبث برامجها
باللغة العربية للعديد من الدول،
واستخدمت في حملتها لترويج المنتجات
الأمريكية في المنطقة العربية مطربين
عربا وخليجين.
|