English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القسام: 100 مستوطن مقابل كل قائد

طولكرم - القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 1-8-2002

رمز كتائب عز الدين القسام

عثرت قوات الاحتلال الإسرائيلية على جثة إسرائيلي الخميس 1-8-2002 مقتولا بالرصاص قرب مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية، في الوقت نفسه توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بقتل 100 مستوطن في مقابل اغتيال كل قائد من قادتها. 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن القتيل توفي إثر إطلاق رصاص على رأسه، ولم تكشف عن ظروف مقتله.

وقالت كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها الخميس تلقت وكالة الانباء الفرنسية نسخة منه: "قررنا أن يكون الرد على اغتيال أي من قادة حركتنا المجاهدة حماس أو قادة كتائب القسام هو قتل 100 مغتصب صهيوني على الأقل".

وأكدت كتائب القسام في بيانها الذي حمل توقيع "أبناء الشهيد القائد صلاح شحادة" مجددا مسؤوليتها عن عملية الجامعة العبرية الأربعاء التي أسفرت عن مقتل 7 إسرائيليين وإصابة نحو 80 آخرين.

وشددت الحركة في بيانها على أن هذه العملية الفدائية هي أول انتقام من سلسلة الرد القسامي المدمر على المجزرة الإسرائيلية في حي الدرج بغزة الإثنين 22-7-2002 التي أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيا بينهم 9 أطفال و3 سيدات إضافة إلى الشيخ صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ودعت كتائب القسام كافة خلاياها إلى استمرار حالة التأهب والنفير العام.

من جهة أخرى، وُضعت الشرطة الإسرائيلية صباح الخميس في حالة تأهب في منطقة تل أبيب على امتداد الخط الأخضر الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل بعد معلومات وردَت إليها عن عمليات انتحارية يتم الإعداد لها، وأضافت الإذاعة أن الشرطة أقامت حواجز سببت اختناقات في حركة السير.

هدم منازل الفدائيين

محمد يوسف أخو الاستشهادي حازم يوسف يجلس أمام أنقاض منزلهم المهدم

على جانب آخر، هدمت قوات الاحتلال منزلين صباح الخميس أحدهما للفدائي الفلسطيني حازم عطا يوسف صرايرة -17 عاما- منفذ عملية القدس الثلاثاء 30-7-2002 التي أسفرت عن إصابة 7 إسرائيليين.

وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن صرايرة  كان ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وادعى أن العملية تبدو من تخطيط حركة حماس بالرغم من تبني كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح لها.

ومن جانبه، قال "يوسف صرايرة" والد منفذ العملية لوكالة الأنباء الفرنسية: "أعتقد أن أحد دوافع ابني حازم لارتكاب هذه العملية، هو صدم المستوطنين لعمه وليد 36 عاما عمدا قبل أسبوعين، حيث كان شديد التعلق بعمه"، وأضاف أن "ولدي كان من الأوائل في مدرسته طليطة في بيت جالا".

ودمر العسكريون الإسرائيليون أيضا منزل ناشط في حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية كان الجيش الإسرائيلي قد أوقفه الأسبوع الماضي، حسبما أعلنت الحركة نفسها.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع