بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكونجرس الأمريكي يروج لضرب العراق 

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-8-2002

باتلر يؤيد منح العراق فرصة

افتتح مجلس الشيوخ الأمريكي مساء الأربعاء 31-7-2002 جلسات استماع للجنة العلاقات الخارجية؛ بهدف مناقشة مسألة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق. وقد تباينت الآراء؛ فطالب بعض الحضور بمنح صدام فرصة للانصياع لقرارات الأمم المتحدة، والسماح بعودة مفتشي الأسلحة، بينما أكد البعض أن أي تأخير في اتخاذ إجراءات ضد بغداد،تمثل مزيدًا من الخطورة.

وقال السناتور "جوزيف بيدن" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: "لا أتوقع هجومًا عسكريا أمريكيا على العراق هذا العام".

من جانبه قال "ريتشارد باتلر" مفتش أسلحة سابق تابع للأمم المتحدة بالعراق أمام لجنة مجلس الشيوخ: "برنامج العراق للأسلحة يشكل تهديدا، لكن ينبغي للمجتمع الدولي أن يمنح الرئيس صدام حسين فرصة أخرى لقبول عودة المفتشين التابعين للأمم المتحدة قبل اتخاذ إجراءات ضده ".

وكان باتلر رئيسَ فريق تفتيش الأمم المتحدة التي أنشئت للإشراف على تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل بعد حرب الخليج عام 1991، لكن المفتشين غادروا بغداد في أعقاب الهجمة الأمريكية البريطانية على العراق في ديسمبر 1998.

وأضاف باتلر "أثناء حرب الخليج كان لدى صدام المعدات والخبرة التقنية، لكنه لم تكن لديه المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية".

 وتابع "برامج العراق للأسلحة البيولوجية والكيماوية ما زالت نشطة، وربما يكون صدام حسين قريبا من صنع قنبلة نووية، والسؤال الآن هو: هل أصبح بحوزة العراق المواد القابلة للانشطار الضرورية، سواء عن طريق تخصيب مصادر محلية أو بالحصول عليها من مصادر خارجية ؟".

الإطاحة بصدام ضرورة

من جهة أخرى امتنع مسؤولون بإدارة الرئيس الأمريكي "جوررج بوش" عن المشاركة في جلسات الاستماع، لكن "آري فلايشر" المتحدث باسم البيت الأبيض قال: "إن الرئيس بوش ما زال ملتزما بتغيير النظام الحاكم في العراق سواء بالوسائل السياسية أو المالية أو الدبلوماسية أو العسكرية".
ونقل فلايشر عن بوش قوله في تصريحات أدلى بها في وقت سابق: "عدم التصدي لصدام سيجعل الولايات المتحدة عرضة للابتزاز من بغداد، وإذا انتظرت واشنطن إلى أن تتحقق التهديدات بشكل كامل فإننا نكون قد بالغنا في الانتظار".

ملف صعب

رامسفيلد يرى أن الإطاحة بصدام ضرورة ملحة

ومن ناحيته حذر "أنتوني كوردسمان" -خبير في شؤون الشرق الأوسط وخاصة الترتيبات الأمنية في الخليج- من التهوين من مهمة الإطاحة بالرئيس العراقي قائلا: "أرى أن أي إهمال في هذه الحرب سيكون بمثابة كارثة".
وقد عبر خبراء أمام لجنة الشيوخ الأمريكي عن قلقهم من ضياع مزيد من الوقت قبل منع صدام من صنع قنبلة نووية، أو ربما التعاون مع مجموعات دولية تحاول شن هجوم مدمر على الولايات المتحدة.

على جانب آخر قال وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" للصحفيين الأربعاء: "الرئيس بوش لم يتخذ أي قرارات بشأن النشاط العسكري فيما يتعلق بالعراق أو أي مكان آخر".

 وسئل رامسفيلد: لماذا لم تقدم الولايات المتحدة معلومات محددة للرأي العام من أجل حشد التأييد لائتلاف عسكري محتمل لضرب العراق؟ فقال: "إننا لا نشكل ائتلافا لذلك الغرض، والولايات المتحدة قدمت بشكل غير رسمي معلومات إلى الحكومات الأوروبية عن الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية العراقية". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع