|

|
اعتقالات للفلسطينيين ومظاهرات تأييد للفدائيين
|
|
فلسطين
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-8-2002
|
 |
|
وواصل الإسرائيليون هدم بيوت الفلسطينيين |
اعتقل
الجيش الإسرائيلي الأربعاء 31-7-2002 ستة
فلسطينيين في الضفة الغربية من بينهم
أحد زعماء حركة الجهاد الإسلامي، يأتي
ذلك في أعقاب حملة اعتقالات واسعة شملت
50 فلسطينيا، وتفجير مبنى ادعت إسرائيل
أنه مخصص لصنع القنابل اليدوية عُثر
عليه في مبنى المجلس التشريعي
الفلسطيني بجنين.
وقال متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي
لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء:
"اقتحمت نحو 15 دبابة بلدة عرابة على
بعد 10 كيلومترات من مدينة جنين،
واعتقلت طارق قعدان الزعيم السياسي
للحركة في المنطقة وناشطًا آخر هو محمد
شباني".
وأضاف أن ناشطا ثالثا أُلقي القبض عليه
في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أنه
اعتقل "رائد عزمي شويقي" أحد
النشطاء في حركة المقاومة الإسلامية
حماس بالخليل، كما اعتقل الحرس
الحدودي الإسرائيلي فلسطينيين آخرين
كانا مطلوبين، أحدهما في بلدة "الحجة"
القريبة من مدينة نابلس، والثاني في
قرية "عناتا" القريبة من القدس.
وكانت
إسرائيل قد واصلت حملة الاعتقالات عقب
عملية القدس الفدائية التي وقعت
الأربعاء 31-7-2002 و أسفرت عن مقتل 7
إسرائيلي وإصابة 80 آخرين ، وشملت
الاعتقالات أكثر من 50 شخصًا، منهم 12
امرأة في ضواحي الجامعة العبرية
بمنطقة العيساوية في القدس الشرقية.
وقال
مصور وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء:
إن الشرطة الإسرائيلية أمرت الرجال
بالجلوس أرضًا، فيما كانت تقوم بتفتيش
آخرين بعد اعتقالهم.
كما
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف ودمر
ورشة لإنتاج القنابل في مبنى تابع
للمجلس التشريعي الفلسطيني في جنين
شمال الضفة الغربية.
وقال:
إن الجنود عثروا في المكان على 300 كجم
من المتفجرات، و150 كجم من المخصبات
المستخدمة في إنتاج القنابل اليدوية
الصنع، و30 جالونًا من الأحماض.
من
ناحية أخرى قررت الحكومة الإسرائيلية
الأربعاء إبعاد واحد على الأقل -لم
يكشف عن اسمه- من أقارب فدائي فلسطيني
نفّذ عملية في إسرائيل من الضفة
الغربية إلى قطاع غزة.
وقالت:
إن الرجل الذي سيتم إبعاده من أقارب
مقاتل فلسطيني شارك في نصب كمين لحافلة
إسرائيلية بالقرب من مستوطنة عمانوئيل
في 17-7-2002، وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص، وأنه
سيعطي 12 ساعة لاستئناف القرار أمام
المحكمة الإسرائيلية العليا. وكان "إلياكيم
روبنشتاين" المستشار القانوني
للحكومة الذي يقوم مقام النائب العام
قد أكد في يونيو 2002 في أعقاب اعتزام
الحكومة إبعاد أقرباء منفذي الهجمات
الفدائية.. أن ذلك لا يمكن أن يتم إلا في
حال "وجود أدلة ملموسة على التورط
المباشر في نشاطات إرهابية" على حد
قوله.
يُذكر
أن المراقبين عقّبوا على العملية
الأخيرة لحماس بأنها تكتيك جديد
بالعبوات الناسفة، بدلا من العمليات
الاستشهادية حتى تفوّت على إسرائيل
فرصة التعرض لأسر الاستشهاديين
وأقاربهم بالإبعاد أو بأي طريقة أخرى.
تظاهرات
مؤيدة للمقاومة
 |
|
القس الأمريكي جيسي جاكسون انتقد الاحتلال
الإسرائيلي |
من
ناحية أخرى خرج نحو خمسة آلاف فلسطيني
في غزة مساء الأربعاء في تظاهرات مؤيدة
للعمليات الفدائية، وأطلقوا هتافات
تدعو إلى مواصلة العمليات ضد إسرائيل؛
انتقاما لمجزرة حي "الدرج" بغزة،
منها: "الانتقام الانتقام.. يا كتائب
القسام".
وكانت إسرائيل قد شنت غارتها
الوحشية على عزة مساء الإثنين 22-7-2002؛
مما أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا
بينهم 9 أطفال والشيخ "صلاح شحادة
" قائد كتائب عز الدين القسام،
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس".
وجابت
المظاهرات شوارع مدينة غزة؛ حيث رفع
المتظاهرون أعلاما فلسطينية ورايات
حركة "حماس" وصورا للقائد صلاح
شحادة.
من
جهة أخرى وجه أحد عناصر "حماس" عبر
مكبر الصوت تحية إلى العملية الفدائية
بالجامعة العبرية بالقدس الأربعاء،
التي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 80
آخرين.
وقال: "إلى كل الصهاينة: لا تخرجوا من
منازلكم، فتوقعوا قنابل القسام
والاستشهاديين في كل مكان وفي أي وقت
تزلزل الأرض تحت أقدامكم".
وأضاف "يا شارون جهز الأكفان
لجنودك، فالقساميون قادمون للانتقام
لقائد الكتائب وشهداء مجزرة غزة".
|