English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحر يقتل 189 مواطنا في موسكو

رياض أحمد - إسلام أون لاين.نت-30-7-2002

الحر أشعل الحرائق

لقي 82 مواطنا روسياً مصرعهم في مدينة موسكو بسبب الموجات الحارة التي سادت البلاد، وقالت صحيفة "KP" الروسية الإثنين 29 -7-2002م نقلا عن معهد "سكليهوسوفسكي" الطبي: إن 107 مواطنين روسيين غرقوا أثناء هروبهم من شدة الحر منذ بداية شهر يوليو 2002م، وإن تلك المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة موسكو مثل هذه الأحداث المؤسفة.

وعلى نفس الصعيد، أوضح القائم بأعمال رئيس إدارة مصلحة الأرصاد الجوية في منطقة إقليم إركوتسك بشرق سيبيريا " فلاديمير بوتاكوف" أن درجة الحرارة بالمنطقة سجلت رقما قياسيا هو الأعلى في النصف قرن الأخير.

وقال "بوتاكوف" في تعليقاته لصحيفة "إزفستيا" الروسية الأحد 28-7-2002م: إن متوسط درجة الحرارة قد ارتفع إلى 38 درجة مئوية في شمال إقليم إركوتسك، وفي مدينة "أوست - كوت" إحدى كبريات مدن إقليم "نوفوسيبيرسك"، وأضاف أنها وصلت في قرية "تيول" التي تقع جنوب روسيا، وفي غرب إقليم نوفوسيبيرسك إلى 39 درجة مئوية.

كما لاحظ العاملون في المستشفيات العامة وفي عربات "الإسعاف السريع" بمدينة إركوتسك التي تقع في غرب سيبيريا ارتفاعا حادا في الاستدعاءات بسبب الإصابات بالضربة الشمسية جراء ارتفاع الحرارة، إضافة إلى ارتفاع الإصابات بالأزمات القلبية بنسبة 4,9% عن نفس الفترة في العام 2001م .

منذ 100 عام

بسبب الحر اشتعلت الحرائق بالغابات

من جانبه أشار "أوليغ سابونوف" مدير مركز التحاليل والأرصاد الجوية بموسكو أن العاصمة الروسية تشهد موجة حارة لم تشهدها منذ أكثر من 100 عام.

وقال سابونوف: "لم تعرف موسكو مثل هذا الطقس الحار الذي يجتاحها خلال الأيام الأخيرة منذ أكثر من 100 عام، حيث بلغت درجة حرارة الجو 38 درجة مئوية اعتبارا من 15-7-2002، لم يحدث ذلك سوى يوم 20-7-1890م، حيث بلغت وقتها درجة الحرارة 38,2 درجة مئوية.

وأوضح متوقعو حالة الطقس في مركز التحاليل والأرصاد بمدينة موسكو أن درجة حرارة الثلاثاء 30-7-2002 يمكن أن تكسر الرقم القياسي لدرجة الحرارة والذي وصل منذ 100 عام وتحديدا في عامي 1882 و1885 إلى 33,8 درجة مئوية.

كارثة طبيعية بجنوب روسيا

وفي نفس الإطار أبلغ المكتب الإعلامي لوزارة الطوارئ الروسية "إم شي إس" موقع "جازيتا.رو" الإثنين 24-7-2002م أن عدد ضحايا سلسلة الكوارث الطبيعية التي ضربت جنوب روسيا خلال شهر يونيو 2002 وصل إلى 165 شخصا.

وقال: إن الفيضانات هدمت في نهاية يونيو أكثر من 13,5 ألف منزل سكني، والحق أضرارا بحوالي 40 ألف منزل آخر، وبالبنى التحتية للنقاط السكانية، وبطرق النقل البري والاتصالات في 9 أقاليم فيدرالية جنوب روسيا.

وأضاف المكتب الإعلامي أنه منذ 30 يونيو 2002م وحتى اليوم فقد تم ترميم 40% من المنازل السكنية المتضررة ، و30% من المباني المدرسية، و100% من أنابيب نقل الغاز ، و97% من خطوط الكهرباء ، و73% من الطرق البرية ، و61% من جسور السيارات وجسور المشاة، كما عاد إلى سكناهم حوالي 77% من السكان الذين كانوا قد غادروا منازلهم خلال الفيضان.

حرائق الغابات

وبسبب الموجات الحارة التي تستمر في "سيبيرا" منذ نهاية شهر مايو 2002م يندلع في سيبيريا حوالي 440 حريقا على مساحة 1,5 مليون هكتار من الأشجار والغابات، 75 حريقا منها اندلعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال رئيس المكتب الإعلامي للوكالة الوطنية (المصادر الطبيعية) "ليف كريلوف" أن النيران التهمت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مساحة قدرها ألف و186 هكتارا، وأنه يعمل في إخماد الحرائق أكثر من 3 آلاف شخص، بالاشتراك مع شركات الطيران وعدد كبير من التقنية الأرضية.

الوضع الأكثر صعوبة لا يزال مستمرا في جمهورية "ياقوتيا" شرق سيبيريا، حيث يشتعل 89 حريقا، منها 15 حريقا كبيرا، وشبت 9 حرائق بسبب سقوط صواعق، وفي جزيرة "كامتشاتكا" شرق روسيا يستمر 34 حريقا، 5 منها كبيرة وحتى الآن لم يستطيعوا السيطرة عليها.

في منطقة موسكو سجل 44 حريقا في الغابات، وفي شمال غرب روسيا سجل 103 حرائق.

وفي سياق التطرق لوضع حرائق الغابات في سيبيريا قال "ليف كريلوف": إن الوضع يتردى في جمهورية "تيفا" شرق سيبيريا على الحدود مع منغوليا، حيث اندلع 76 حريقا، وأضاف أن درجة الحرارة في الجمهورية تتراوح بين 36-38 درجة.

ومنذ بداية موسم الحرائق في مايو 2002م بروسيا اندلع 19 ألفا و934 حريقا في الغابات، وقضت الحرائق على مساحة 931 ألفا و647 هكتارا، وخلال النصف الأول من السنة تم اكتشاف 280 مذنبا عن اندلاع حرائق. وتم تسجيل 12.3 ألف انتهاك ومخالفة لقواعد السلامة ضد الحرائق.

الحر يقتل الجنود!

من ناحيتها قالت هيئة الإعلام التابعة لوزارة الدفاع الأذربيجانية: إن الموجات الحارة في إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا وهي أذربيجان قد أدت إلى مصرع 4 جنود من الجيش الوطني في الفترة ما بين 22 و24 يوليو 2002م.

وأضافت الهيئة الإعلامية في حديث لصحيفة "كابا" الروسية أن الجنود المصابين جرى استقدامهم إلى المستشفى، ولكن وبالرغم من كل الإجراءات التي اتخذت فإن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذهم.

وحسب معطيات الأرصاد الجوية فإن الحرارة في البلاد ارتفعت في الفترة المذكورة لدرجة تراوحت بين 49 - 52 درجة مئوية في الظل و53-55 درجة مئوية في الجو العادي.

كما أوضح "ماكسيم أفشتيك" نائب المدير الإداري العسكري لمحافظة "نادتيريشني" التي تقع شمال الشيشان أن موجات الحر المستمرة في الشيشان أدت إلى مقتل 14 جنديا من قوات الأمن "أومون" في الفترة ما بين 24 - 27 يوليو 2002م، وأن جميعهم توفوا بسبب الضربات الشمسية في الرأس أو بسبب الضربات في القلب.

وقال أفشتيك: إن 3 جنود آخرين توفوا في منطقة "قديرميس" ثاني مدن الشيشان بسبب الضربات الحادة في القلب، وإن جثث الجميع تم نقلها إلى مسقط رأسهم.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع