وافق
البرلمان التركي الأربعاء 31-7-2002
بأغلبية على تحديد الثالث من شهر
نوفمبر القادم 2002 موعدًا للانتخابات
التشريعية المبكرة، وبذلك تم تقديم
موعد الانتخابات التي كانت مقررة في
عام 2004.
وأعلن
نائب رئيس البرلمان التركي "مراد
شوكمنغلو" لوكالة الأنباء الفرنسية
أن 449 عضوًا بالبرلمان وافقوا على
القرار، مقابل 62، وذلك من إجمالي الـ 514
نائبًا الذين حضروا جلسة البرلمان
الذي يضم 550 مقعدًا.
وتزيد
هذه الموافقة من عزلة رئيس الوزراء
التركي "بولنت أجاويد" مع حزبه
اليسار الديموقراطي الذي يعارض إجراء
انتخابات مبكرة، الأمر الذي يطالب به
شريكاه في الائتلاف، حزب العمل القومي
بزعامة "دولت بهجلي" وحزب الوطن
الأم بزعامة "مسعود يلماظ"، وجميع
أحزاب المعارضة.
وقد
فقد حزب أجاويد تقريبًا نصف نوابه في
البرلمان بعدما تقدموا باستقالتهم في
يونيو 2002، وهو ما وضع الائتلاف الحكومي
في وضع الأقلية خاصة بعد تغيب "أجاويد"
منذ بداية مايو 2002 لأسباب صحية، وتجميد
الإصلاحات التي يتطلبها الانضمام إلى
الاتحاد الأوروبي بسبب تحفظات
القوميين المتشددين في الحكومة.
ومن
المنتظر أن يتيح قرار إجراء
الانتخابات في الخريف المقبل تخفيف
حدة الأزمة السياسية المستمرة منذ
ثلاث سنوات، إلا أنه يهدد بتأخير العمل
التشريعي الذي يساعد تركيا على إحراز
تقدم في استيفاء المعايير المطلوبة
لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد
الأوروبي