|

|
إسرائيل
تمنع جاكسون من لقاء ياسين
|
|
فلسطين
- ياسر البنا - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 31-7-2002
|
 |
|
جاكسون يتحدث وبجواره عرفات
|
منعت
قوات الاحتلال الإسرائيلية القس
الأمريكي "جيسي جاكسون" من الدخول
إلى قطاع غزة للقاء الشيخ "أحمد
ياسين" الزعيم الروحي لحركة
المقاومة الإسلامية حماس، ولزيارة
المكان الذي وقعت فيه مجزرة غزة التي
أودت بحياة 15 فلسطينيا معظمهم من
الأطفال، وواصلت فيه حملات الاعتقال
ومحولات تصفية المقاومة.
وقال
زعيم حماس الروحي للصحفيين الذين
تجمعوا حول منزله لتغطية اللقاء الذي
كان من المقرر عقده عصر الأربعاء 31-7-2002:
إن منع جاكسون من الزيارة يأتي في سياق
سعي دوائر أمريكية معادية لا تعترف
بحقوق الشعب الفلسطيني، وتريد طمس
قضيته، ولا تريد أن يرى العالم آثار
الجريمة الإسرائيلية في غزة.
وأضاف
أنه كان يريد أن يوصل رسالة للقس
جاكسون، مفادها أن الشعب الفلسطيني
ضحية، وأنه يدافع عن نفسه في وجه
العدوان الإسرائيلي. واعتبر أن منع
الزيارة دليل على أن الإسرائيليين
يحاولون إظهار مشاكلهم فقط للعالم دون
النظر لجرائمهم.
وطالب
الشيخ ياسين كل دعاة حقوق الإنسان في
العالم بوقف المذبحة التي ترتكب بحق
الفلسطينيين، وأن يعتبروا كفاح الشعب
الفلسطيني بمثابة حركة تحرر ضد
الاحتلال والاستعمار والعدوان الذي
أضحى الاحتلال الوحيد في العالم، وليس
حركة إرهاب كما يحاول الاحتلال أن
يصورها.
بداية
الرد
 |
|
الشيخ أحمد ياسين
|
واعتبر
زعيم حماس أن العملية التي وقعت
الأربعاء 31-7-2002 في الجامعة العبرية
بالقدس والتي أوقعت 7 قتلى و80 جريحا جزء
من الرد الفلسطيني على مجازر
الاحتلال، مشيرا إلى أن الاحتلال يجب
أن يتوقع الرد القاسي على ما ارتكب بحق
الشعب الفلسطيني.
وحول
استهداف حماس لمؤسسة أكاديمية لأول
مرة.. رد الشيخ ياسين متسائلا: "وهل
استهداف إسرائيل لمجمع سكني في غزة أمر
مقبول، ويتفق مع الحضارة وحقوق
الإنسان؟!"، مضيفا: "لا يوجد في
نظرنا مدنيون في المجتمع الإسرائيلي..
فجميعهم عسكريون، ويخدمون في الجيش
الإسرائيلي، كما أننا لا نسعى
لاستهداف المدنيين أبدا".
وأوضح
زعيم حماس الروحي أن حركته لا تسعى
اليوم إلى إبرام وقف لإطلاق النار،
وقال: إن هذا الوقت ليس للحديث عن وقف
إطلاق النار بل للملمة الجراح النازفة
من مجزرة غزة.
|