|

|
زنازين
انفرادية للمعتقلات الفلسطينيات
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
31-7-2002
|
 |
|
وفاء أدريس عمليتها شجعت الفتيات على المقاومة
|
عزلت
إدارة سجن "نفي ترتسا" الإسرائيلي
24 أسيرة فلسطينية في زنازين انفرادية
لإضرابهن عن الطعام بسبب عدم جودته،
وسوء معاملة إدارة السجن لهن، وتم نقل 3
أسيرات إلى سجون أخرى.
وقالت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الأربعاء 31-7-2002: "جميع
الأسيرات الفلسطينيات بقيادة "آمنة
مني" التي استدرجت الفتى "أوفير
راحوم" إلى رام الله حيث تم قتله
رفضن تسلم وجبات الغذاء والعشاء بسبب
سوء الطعام".
ونقلت
الصحيفة عن مصادر بالسجن أن الأسيرات
بدأن مساء الثلاثاء 30-7-2002 إضرابًا عن
الطعام، وقمن بإنشاد الأغاني الوطنية
الفلسطينية، وهو ما دفع إدارة السجن
إلى غمر الزنزانة بالماء وقطع الماء
والكهرباء عن الزنازين.
وأشارت
الصحيفة إلى أن إدارة السجن استعانت
بقوة تعزيز من السجانين والسجانات
المدججين بالهراوات في الساعة الثالثة
من صباح الأربعاء 31-7-2002؛ حيث قاموا
بالسيطرة على المعتقلات الفلسطينيات.
وقالت
المصادر: إنه تم إيداع 10 من المعتقلات
في زنازين انفرادية، أو ما يسمى بـ"مقصورات
العزل"، فيما تم توزيع 11 أسيرة أخرى
داخل زنازين الجناح اللواتي يقمن فيه
كل على حدة، في حين تم نقل زعيماتهن
الثلاث إلى سجون أخرى.
وأكدت
الصحيفة الإسرائيلية أن التواجد في
غرف العزل يُعتبر أقسى العقوبات، ولا
يمكن تحمله؛ حيث إن تلك المقصورات
صغيرة وضيقة، ولا تخرج منها الأسيرة
حتى للنزهة اليومية، ويتم حرمانهن
خلال فترة العزل من كل حقوقهن.
وتدعي
سلطات السجون أن المعتقلات
الفلسطينيات تقمن منذ فترة طويلة بما
أسمته بـ"شد الحبل"، زاعمة أنهن
يقمن بإجراء عروض وتدريبات عسكرية في
الساحة.
ومن
جانبهن أعربت السجينات اليهوديات عن
رضائهن إزاء عزل المعتقلات
الفلسطينيات؛ حيث إنه تم امتلاء كل
مقصورات العزل، ولم يعد يتوفر أي مكان
ترسل إليه السجينة التي تغضب إدارة
السجن.
يُشار
إلى أن نادي الأسير الفلسطيني كان قد
أكد في دراسة له أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي اعتقلت منذ بداية إبريل 2002
حتى منتصف يونيو 2002 (27 فلسطينية)،
معظمهن تتراوح أعمارهن ما بين 15 : 25
عامًا، غالبيتهن من طالبات المدارس
والجامعات.
|