English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا تجند صغار المجرمين لقتال الشيشانيين

رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2002

روسيا تدرب الأحداث على القتال

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن وزارة الداخلية الروسية أقامت معسكرات تدريب عسكري لصغار المجرمين من الأطفال الروس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 16 عاما؛ ليكونوا فيما بعد جنودًا بالجيش الروسي.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء 30-7-2002: إن أحدث هذه المعسكرات تضم 140 طفلا، تم تقسيمهم إلى معسكرين يضم الواحد منهم 70 طفلا، ويوجد المعسكران في مدينة "بالا شيخا" بموسكو، وتطوق القوات الروسية المعسكر بسور من الحديد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يتم تدريب الأطفال على حمل أنواع كثيرة من الأسلحة على رأسها الكلاشنيكوف، والقيام بالعديد من الأنواع القتالية الأخرى؛ حيث يقومون بالتدريبات العملية، بالإضافة إلى تلقي الدروس العسكرية النظرية، ويقوم بتدريبهم الكولونيل "فاسيلى بانشينكوف" و15 معلمًا عسكريًّا.

ويشاهد الأطفال يوميا أفلام فيديو تعرض تاريخ الجيش الروسي، والبطولات التي حققها في ميادين الحرب، من بينها الحرب الروسية ضد مسلمي الشيشان وغيرها.

ويقول "أندريا جوسيكوف" -11 عاما، أحد الأطفال من داخل المعسكر- لمراسل صحيفة "موسكو تايم" الروسية: "أنا سعيد بوجودي في هذا المعسكر، لقد تركت منزلي منذ الصغر، وأريد أن ألتحق بالجيش عندما أكبر".

أما الطفل "بلايفيسكى" -10 سنوات- فيقول: "لا أحب المعسكر.. فأنا لا أريد أن أكون جنديًّا في الجيش؛ بل أريد الالتحاق بالجامعة".

من جانبه قال الكولونيل "مانشينكوف" القائم على تدريب الأطفال: "هؤلاء الأطفال كانوا في الماضي يتعاطون المخدرات والكحوليات ويدخنون؛ مما يدفعهم للقيام بالأعمال الإجرامية، أما في المعسكر فكل ذلك ممنوع".

21 ألف دولار

طفل روسي يحمل الكلاشينكوف

وتشير صحيفة "لوموند" إلى أن برنامج إعداد صغار المجرمين، وتحويلهم إلى جنود.. يتكلف حوالي 21 ألف دولار، وألمحت إلى أن هذا البرنامج يذكر الجميع بعام 1920 حينما جمعت المخابرات الروسية آلاف الأطفال من المشردين والأيتام، وقامت بإعدادهم داخل معسكرات؛ بهدف تخريج عملاء صغار للمخابرات.

يُذكر أن مؤسسة "ميموريال" الروسية غير الحكومية انتقدت عدة مرات الانتهاكات التي ارتكبها الجنود الروس في الشيشان خلال عام 2001، مؤكدة أن هؤلاء الجنود استغلوا انشغال العالم بالحملة الأمريكية ضد أفغانستان، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ووسعوا عمليات السلب والقتل والتعذيب في القرى الشيشانية.

وقال رئيس المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في أحد المؤتمرات الصحفية التي عقدها في موسكو 19 ديسمبر 2001 بهذا الخصوص: "بناء على شهود عيان كان الجنود الروس يطلبون المال من سكان القرى، مهددين بخطف الأطفال والفتيات إذا رفض سكان القرى دفع المال المطلوب".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع