English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 7 وإصابة 80 إسرائيليا بالجامعة العبرية

القدس المحتلة - مها عبد الهادي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/31-7-2002م

مقصف الجامعة بعد الانفجار

لقي سبعة إسرائيليين على الأقل مصرعهم، وأصيب أكثر من 80 آخرين، بينهم تسعة بحالة خطرة في تفجير عبوة ناسفة بالجامعة العبرية بالقدس الشرقية المحتلة الأربعاء 31-7-2002 حسبما ذكرت الشرطة الإسرائيلية.

وبعد نصف ساعة من وقوع العملية، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية: "إنها تعلن مسؤوليتها عن تفجير العبوة الناسفة الذي حدث في الجامعة العبرية في القدس ثأرا لدماء الأطفال وأشلاء الشهداء التي أريقت من قبل عصابة المجرم شارون في الغارة على مدينة غزة التي أوقعت 15 قتيلا بينهم قائد الجناح العسكري لحماس صلاح شحادة وتسعة أطفال في 22-7-2002.
وأضاف البيان: "هذا ردنا الأولي على مجزرة غزة وهو جزء يسير من تصفية الحساب التي ستطول والتي ستنال مؤسساتكم بلا استثناء، وإننا نوجهها رسالة صريحة وواضحة للعقلاء منكم: أن سارعوا بالرحيل عن أرضنا أو اختاروا الموت تحتها وجهزوا عشرات الأكياس السوداء تمهيدا لردنا القادم وليتحمل نتيجة ذلك المجرم شارون وزبانيته".

وقال البيان: "نقول لأهلنا، أهالي الأطفال المذبوحين: لقد بدأت تصفية الحساب مع عدونا لنروي ظمأكم ونطفئ نار حسرتكم وألمكم ونرد الصاع صاعين بل أكثر. لقد بدأت كتائبكم بالضرب في كل مكان وتحويل حياة المغتصبين إلى جهنم حقيقية".

وأكد البيان "عهدا لك شهيدنا القائد صلاح شحادة أن نثأر لكل قطرة دم سالت، ويرى شارون وزمرته ما كانوا منا يخافون".

وقال مراسل الجزيرة بالأرض المحتلة: إن القسام لجأت إلى تكتيك "العبوة الناسفة"، بدلا من العمليات الاستشهادية حتى تفوّت على إسرائيل فرصة التعرض لأسر الاستشهاديين وأقاربهم بالإبعاد أو بأي طريقة أخرى.

لن نلتفت لأحد

سيارات الإسعاف تنقل مصابي وقتلى الانفجار

وفي تصريحات لقناة الجزيرة القطرية أقسم عبد العزيز الرنتيسي القيادي بحركة حماس قائلا: "والله سيواصل الشعب الفلسطيني مقاومته ولن يلتفت لأمريكا ولن يلتفت للدول العربية".

وأضاف: "أناشد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الوقوف مع الشعب الفلسطيني، وأن يدعه من أمريكا وأوروبا، فماذا فعلت اتصالاته بهم؟".

وأشار إلى أن إسرائيل ردت على مبادرة وقف العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر التي أعلن عنها الشيخ ياسين الزعيم الروحي لحماس بتنفيذ مجزرة غزة، مؤكدا أن استمرار المقاومة هو الخيار الفلسطيني الوحيد.

وحول اعتزام إسرائيل إبعاد أسر الاستشهاديين قال: "سنرد على إبعاد الفلسطينيين عن أرضهم بإبعاد الإسرائيليين عن الحياة".

ومن جهة أخرى، وفيما أدانت السلطة الفلسطينية "بشدة" العملية، اتهم آفي بارنز الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتشجيع الهجمات على الإسرائيليين لتجنب إجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية، وذلك بعد العملية الجديدة التي استهدفت الجامعة العبرية في القدس الشرقية وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.

وأعلن آفي بارنز "أن السلطة الفلسطينية تحاول التملص من تنفيذ الإصلاحات الضرورية، وأن ياسر عرفات هو الذي يشجع مباشرة ذلك"، وأضاف أن موجة الإرهاب هذه جاءت الآن تحديدا لأن عرفات لا يريد تنفيذ الإصلاحات التي من شأنها أن تمكّن فلسطينيين أكثر اعتدالا من الوصول إلى مناصب مسؤولة.

تأتي العملية بعد يوم واحد من العملية الاستشهادية التي نفذها شاب فلسطيني في القدس الغربية، وكانت الأولى منذ ستة أسابيع، وأسفرت عن إصابة 7 إسرائيليين.

كما تأتي العملية بعد قليل من إعلان الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية تبنت الأربعاء بالإجماع خطة مكافحة ميدانية تهدف إلى وقف العمليات الانتحارية.

وكان رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) آفي ديشتر قد كشف الثلاثاء 30-7-2002 عن أنه يملك معلومات "حول 60 عملية انتحارية في إسرائيل قيد التحضير".

ويذكر أن الرئيس المصري حسني مبارك كان قد حذر الإسرائيليين خلال زيارته إلى فرنسا بعد هجوم طائرات إف 16 الإسرائيلية على غزة من رد الفعل الفلسطيني.

استمع إلى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع