|

|
أنباء عن اشتباك الجيش السوداني والمتمردين
|
|
نيروبي - (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت /30-7-2002
|
قالت
وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسئول
رفيع المستوى في حركة الجيش الشعبي
لتحرير السودان المتمردة بالجنوب: إن
نحو 300 شخص لقوا مصرعهم، ونزح عشرة آلاف
شخص في هجوم شنته القوات الحكومية
السودانية ومجموعات مسلحة تابعة لها
على مدينة "تان" جنوب شرق السودان.
وأشار
"سامسون كواجي" المتحدث باسم
الحركة الثلاثاء 30-7-2002 إلى أن القوات
السودانية المدعومة بالمروحيات
المقاتلة هاجمت مدينة تان في ولاية
النيل الأعلى الغربية جنوب شرق
السودان وقامت باحتلالها.
وأوضح
المتحدث باسم حركة "جارانج" أن
قوات الجيش السوداني بدأت هجومها على
تان الجمعة 26-7-2002، وأنها ما زالت
متواصلة في محيط المدينة، وأضاف أن
المدنيين الذين فروا إلى إقليم بحر
الغزال قالوا: إن عددا كبيرا من
الأشخاص تعرضوا لمجزرة.
وقال
كواجي: "إننا مندهشون، كنا نعتقد أنه
سيكون هناك اعتدال من الجانبين"،
مشيرا إلى أن "الحكومة السودانية
متناقضة؛ ففي الوقت الذي يتحدث فيه
المدنيون عن السلام يحاول العسكريون
قتالنا"، وتابع: "سنرغم على الرد،
وسيحصل على الأرجح تصعيد جديد في أعمال
العنف".
من
جانبها لم تعلق الحكومة السودانية على
هذه الأنباء. وقال ناطق باسمها: إن
الحكومة بصدد إصدار بيان للرد على هذه
الأخبار.
يشار
إلى أن غازي صلاح الدين مستشار الرئيس
السوداني عمر البشير لشئون السلام كان
قد نفى الأحد 28-7-2002 وقوع اشتباكات بين
الحكومة السودانية وحركة المتمردين،
وأكد أن الحكومة السودانية تأمل في
الإبقاء على توازن القوى على حاله،
موضحا أن القوات الحكومية ستمتنع عن
الاستيلاء مجددا على مناطق خاضعة
لسيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان
في الوقت الحالي.
ويأتي
الإعلان عن هذه الاشتباكات بعد 3 أيام
فقط من اللقاء التاريخي الذي جمع بين
الرئيس السوداني عمر البشير وقائد
الجيش الشعبي لتحرير السودان العقيد
"جون جارانج" في العاصمة
الأوغندية كمبالا، والذي أكدا خلاله
أنهما سيعززان جهودهما لوضع حد للحرب.
وكانت
الحكومة السودانية وحركة الجيش الشعبي
لتحرير السودان المتمردة في الجنوب قد
توصلتا السبت 20-7-2002 إلى اتفاق سلام
يتضمن القضايا الأساسية، خاصة فيما
يتعلق بمبدأَي الفصل بين الدين
والدولة، وحق تقرير المصير في الجنوب،
وذلك بعد 20 عامًا من النزاع بين
الجانبين.
|