|

|
قمة فرنسية ألمانية قبيل الانتخابات التشريعية
|
|
ألمانيا- وكالات- إسلام أون لاين.نت /30-7-2002
|
 |
|
القمة الفرنسية الألمانية |
بدأت
ظهر الثلاثاء
30-7-2002 في
مدينة "شيفرين"
في شمال شرق ألمانيا القمة الفرنسية
الألمانية التاسعة والسبعون، بين
الرئيس الفرنسي "جاك
شيراك"
والمستشار الألماني "جيرهارد
شرودر"،
بحضور رئيس الوزراء الفرنسي "جان
بيار رافاران" ومشاركة وزراء
الخارجية والدفاع والمالية والتربية
والثقافة من البلدين.
ويأتي
في مقدمة جدول أعمال القمة محاولة
البلدين الوصول إلى اتفاق حول
اختلافاتهما بشأن سياسات الإصلاح
الزراعي التي اقترحها الاتحاد
الأوروبي والتي رفضت فرنسا وألمانيا
التصديق عليها، حيث تريد ألمانيا خفض
أجور المزارعين بينما ترغب فرنسا في
الاحتفاظ بالنظام الحالي وعدم إجراء
أي إصلاحات قبل عام 2006، وهو عام انتهاء
الميزانية الزراعية التي بدأت عام 1999.
كما
تتناول قائمة "المشاورات الحكومية
الألمانية الفرنسية"
-وهي
التسمية
الرسمية
للقمة- أيضا مجموعة من الموضوعات
الأخرى مثل مكافحة الإرهاب ، وأزمة
الشرق الأوسط ، والهجرة إلى الاتحاد
الأوروبي، وتوسيع
الاتحاد
شرقا ، وسياسة الأمن
والدفاع في
أوروبا، والوضع في أفغانستان،
والعلاقات مع الولايات المتحدة
الأمريكية، وسبل دعم العلاقات بين
البلدين في مختلف المجالات.
وتنعقد
القمة لتعزيز التعاون الفرنسي
الألماني في وقت يكتنف فيه الغموض
مستقبل المستشار الألماني الحالي
جيرهارد شرودر، حيث تشير الاستطلاعات
إلى هزيمته في الانتخابات التشريعية
المقررة في
22 من شهر سبتمبر 2002 أمام
منافسه "أدموند
شتوبر" من الحزب المسيحي المحافظ.
يذكر
أن القمة تحتفل هذا العام بالذكرى
الأربعين للمعاهدة الألمانية
الفرنسية المعروفة باسم "معاهدة
الإليزيه"
التي وقعها الرئيس الفرنسي الأسبق "شارل
ديجول"
والمستشار الألماني "كونراد
إديناور" في 22
يناير
عام 1963م.
|