English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 

في الموقع أيضًا:

الفنانون يرفضون زيارة إسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 30-7-2002

المخرج الأمريكي دافيد مامت في إسرائيل قبل احجامه عن زيارتها

أصبح الكثير من مشاهير الموسيقيين والفنانين الذي اعتادوا زيارة إسرائيل لإحياء الحفلات والمهرجانات هناك.. يقومون بإلغاء رحلاتهم وجولاتهم المقررة لإسرائيل؛ وذلك إما لتخوفهم من أن يكونوا أهدافا للعمليات الفدائية الفلسطينية أو لمعارضتهم السياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الثلاثاء 30-7-2002 عن "زوبين ميهتا" مدير أوركسترا إسرائيل الفيلهرمونية أن أكثر من 50% من الفنانين العالميين قد ألغوا زياراتهم إسرائيل، كما أن 8 فنانيين من الذين يشاركون في اوبرا "سالومي" التي تعرض حاليا في إسرائيل ألغوا رحلاتهم، وأضاف ميهتا "لم تعد إسرائيل محبوبة، لقد تحول العالم بأَسره ضدها".

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إلغاء مهرجان فيلم "تل أبيب" هذا العام 2002؛ لأن منظميه توقعوا عدم مشاركة الكثير من نجوم السينما، ملمحة إلى أن إحدى فرق الرقص البلجيكية وفرقتي أوركسترا من إيطاليا وألمانيا ألغوا زيارتهم لإسرائيل في اللحظات الأخيرة.

وأكدت الفرقتان الألمانية والإيطالية أنهما ألغتا زيارتهما إلى إسرائيل لأسباب أمنية، في حين أشارت الفرقة البلجيكية إلى وجود أسباب سياسية تقف وراء إلغاء زيارتها.

وقال مدير الفرقة جاريث ليست: "لقد كانت هناك إبادة لليهود، ثم إبادة في رواندا، والآن تسعى إسرائيل للتخلص من الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن غالبية أعضاء فرقته يعارضون الطريقة التي يتم التعامل بها مع الفلسطينيين منذ 54 عاما.

من جانبها قالت "ليا فان لير" مديرة "مهرجان فيلم القدس": إن حوالي 200 فنان ومخرج كانوا يشاركون في المهرجان سنويا، إلا أنه لم يحضر هذا العام سوى 60 فقط، كما تغيب كافة النجوم اللامعين الذين اعتادوا المشاركة، مثل: روبرت دي نيرو ووارين بيتي وجين فوندا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن معرض تل أبيب للفنون الذي يستضيف العروض الموسيقية استعان بفنانين محليين هذا العام، بعد رفض الموسيقيين الأجانب المشاركة في أي عروض الموسم الحالي.

ولاعبو كرة القدم أيضا

ولم يقتصر الأمر على الفنانين والموسيقيين فقط.. بل تعدى ذلك إلى لاعبي الكرة أيضا؛ ففي مارس الماضي 2002 رفض اتحاد الكرة الأوروبي إقامة مباريات كرة القدم في إسرائيل؛ لأسباب أمنية، كما تمت إقامة المباريات المحلية الإسرائيلية في قبرص.

وقال "كاليف بن دافيد" رئيس تحرير صحيفة "جيروزاليم بوست": إن إسرائيل لم تشعر قبل ذلك بمثل هذه العزلة والوحدة حتى في أسوأ أيام الحرب اللبنانية عام 1982، مشيرًا إلى أن المؤيدين التقليديين لإسرائيل أحجموا في الوقت الحالي

أيضا عن زيارة إسرائيل

وأضاف "بن دافيد": لم نعد نبحث الآن عن التوحد؛ بل نسعى إلى الحصول على أي إشارة صغيرة تدل على القبول والتضامن، نحن بحاجة حقا إلى دعم،  سنعطي الفلسطينيين دولة إذا حضر المطرب "بروس سبرينجستيين"! 

وأشارت واشنطن بوست إلى أن العديد من الإسرائيليين يعتقدون أن إحجام الكثيرين عن إلغاء رحلاتهم في إسرائيل يرجع إلى معارضتهم للممارسات الإسرائلية ضد الفلسطينيين، لكنهم لا يريدون الإعلان عن ذلك، في حين يرفض بعض الفنانين التوجه لإسرائيل تخوفا من العمليات الاستشهادية التي ينفذها الفلسطينيون.

ويقول "يارون ازراحي" أستاذ العلوم السياسية بإحدى الجامعات الإسرائيلية: "كان الكثيرون يلغون رحلاتهم إلى إسرائيل خلال الحروب لأسباب أمنية، لكن الأمر يختلف في الوقت الحالي؛ حيث تقوم حكومة إريل شارون بممارسات تبدو كأنها مفرطة".  وأضاف "إن العالم بأسره ضدنا؛ لأننا يهود".

وقالت الصحيفة الأمريكية: إن حوالي 200 رسام ومصور وشاعر نشروا على موقع بالإنترنت دعوة إلى أقرانهم يحثونهم على إلغاء كل المعارض والأحداث الثقافية الأخرى المقرر إقامتها في إسرائيل؛ لأن عالم الفن يجب أن يعلن معارضته للمذابح وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل.

من جهة أخرى أشارت واشنطن بوست إلى أنه يتم منع بعض الفنانين الإسرائيليين أنفسهم من تقديم أي عروض في أوروبا والولايات المتحدة لأسباب أمنية؛ فقد تم إلغاء جولة كانت ستقوم بها أوركسترا إسرائيل الفيلهرمونية بعد رفض شركات  التأمين الأمريكية تأمين الفرقة تخوفا من حصول اعتداءات ضدها.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع