|

|
قطر
تحارب التدخين بقانون جديد
|
|
الدوحة
- داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/
30-7-2002
|
 |
|
المدخن يفقد 11 دقيقة من عمره مع كل سيجارة يدخنها |
أصدر
الشيخ "جاسم بن حمد آل ثاني" نائب
أمير قطر ولي العهد قانونًا يحظر زراعة
أو تصنيع التبغ أو مشتقاته سواء عن
طريق تحضيره أو خلطه بمواد أخرى أو
تعبئته بأي صورة من الصور ولأي غرض من
الأغراض.
ويحظر
القانون أيضًا بيع السجائر بأنواعها
والتبغ ومشتقاته لمن لم يبلغ الثمانية
عشر عامًا، بالإضافة إلى منع
الإعلانات التي تهدف إلى التشجيع على
التدخين في جميع الأماكن.
ويعاقب
القانون بغرامة لا تقل عن مائتي ريال،
ولا تزيد على خمسمائة كل من دخن
السجائر أو التبغ أو مشتقاته، أو سمح
بالتدخين في الأماكن المحظور التدخين
فيها.
وقال
"محمد راشد الكعبي" الخبير
الإعلامي بالديوان الأميري القطري: إن
القانون الذي أصدره الشيخ بن حمد الأحد
28-7-2002 قد جاء لحماية المواطنين في قطر
من مضار التدخين، بعد أن تزايد عدد
المدخنين، وتفاقمت الأمراض الناجمة عن
التدخين في بقطر.
وأضاف
الكعبي في تصريحات لشبكة "إسلام أون
لاين.نت" الإثنين 29-7-2002: إن بنود
القانون تعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز
ستة أشهر، وبغرامة لا تزيد على خمسة
آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين
كل من خالف أي حكم آخر من أحكام هذا
القانون أو اللوائح أو القرارات
المنفذة له.
وأشار
إلى أنه في جميع الأحوال يجوز للمحكمة
أن تحكم بمصادرة المواد محل المخالفة،
أو بإعادة تصديرها إلى الخارج، أو
بإتلافها على نفقة المخالف، كما يجوز
لها أن تحكم بغلق المحال المخالفة لمدة
لا تقل عن شهر ولا تزيد على ثلاثة أشهر.
ونص
القانون رقم (20) لسنة 2002 على ضرورة أن
يقوم كل من يزاول استيراد التبغ أو
مشتقاته أو بيعه أو عرضه للبيع أو
حيازته بقصد البيع أو التخزين..
بمراعاة المواصفات والشروط الواردة في
هذا القانون، كما يلزم القانون كل
مستورد للتبغ أو مشتقاته أو السجائر
بأنواعها إخطار الوزارة كتابة قبل
وصول الشحنة إلى البلاد بأسبوع على
الأقل؛ وذلك لفحصها عند وصولها،
والتأكد من استيفائها للمواصفات
القياسية المعتمدة.
ولا
يسمح بإدخال أي شحنة من التبغ أو
مشتقاته والسجائر بأنواعها إلى
البلاد، إلا بعد الحصول على تصريح
كتابي معتمد من الوزارة يفيد استيفاء
الشحنة المستوردة للمواصفات القياسية
المعتمدة.
كما
يجب -وفقا للقانون- أن يُطبع على كل
وحدة من عبوات التبغ أو مشتقاته أو
السجائر في مكان ظاهر وباللغة العربية..
تاريخ الإنتاج والانتهاء بالشهر
والسنة، والعبارة التحذيرية التالية:
"التدخين سبب رئيسي للسرطان وأمراض
الرئة والقلب والأوعية الدموية" .
80
ألف مدخن
وكانت
دراسة قطرية حديثة قد أوضحت أن عدد
المدخنين في قطر يزيد على 80 ألف مدخن أي
نحو 14% من مجموع السكان ، مشيرا إلى
أن أكثر من 90% منهم من الذكور
البالغين فوق سن 15 عاما. أشارت الدراسة
إلى أن عدد المدخنين يزداد سنويا بمعدل
300 شخص؛ بمعدل زيادة أكثر من 5%.
وأظهرت
الدراسة التي أعدها "سيف الحجري"
رئيس مجلس إدارة مركز "أصدقاء
البيئة"، و"أحمد قطب" مستشار
دراسات الصحة البيئية خبير برنامج
الإقلاع عن التدخين في المركز.. أن معدل
التدخين في قطر بلغ أكثر من 12 ألف
سيجارة لكل مدخن سنويا، وبلغ ما يدخنه
هؤلاء في عام نحو مليار سيجارة أنفقوا
عليها أكثر من 65 مليون دولار.
وأشارت
تقديرات الدراسة إلى أن قطر تكبدت
خسائر كبيرة بسبب التدخين؛ ففي مقابل
الضرائب التي تفرضها بمعدل 100% من قيمة
المستوردات من التبغ التي تبلغ
حصيلتها في العام نحو 20 مليون دولار..
بلغت قيمة الخدمات الطبية التي تقدم
لعلاج الأمراض المرتبطة بالتدخين أكثر
من 150 مليون دولار، إضافة إلى ما
تنفقه الدولة على أجهزة الخدمات
المسؤولة عن مراقبة مستوردات التبغ (المواني
والجمارك والصحة)، وعلى التخلص من
مخلفات التدخين، إضافة أيضا إلى
الخسائر البيئية الأخرى.
|