|

|
بوش:
سنقضي على أسوأ قادة العالم
|
|
تشارلستون -
"إف ب" - إسلام أون لاين.نت/ 30-7-2002
|
 |
|
الرئيس الأمريكي |
أكد
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" عزمه
القضاء على التهديدات التي يطرحها من
أسماهم "أسوأ قادة العالم على أمن
وحرية الولايات المتحدة وحلفائها"،
مشيرا إلى النظامين العراقي والإيراني.
وقال
بوش في كلمة أمام مجموعة من الجمهوريين
في تشارلستون بولاية كارولاينا
الجنوبية الإثنين 29-7-2002: "سنرد بحزم
دفاعًا عن الحرية أيًّا كان الثمن.. فلا
يمكننا أن نترك أسوأ قادة العالم
يبتزون الولايات المتحدة وحلفاءها
وأصدقاءها بأسوأ أسلحة الدمار في
العالم التي يمتلكونها".
وأضاف
"من الضروري أيضا التصدي لأولئك
الذين يفكرون في الانضمام إلى مجموعات
إرهابية.. ويتعين علينا استخدام
قوتنا وثروتنا لجعل القرن الحادي
والعشرين قرن سلام وأمل وحرية حيث
يتعلق ذلك بمستقبلنا".
الضربات الجوية
غير كافية
من
جهة أخرى قال وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" الإثنين: إن توجيه
ضربات جوية للعراق لن يكون
كافيًا للقضاء على -ما أسماه- منشآت
أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف رامسفيلد للصحفيين أثناء
زيارته إلى "سوفولك" بولاية
فرجينيا حيث كان يتفقد مناورات "تحدي
الألفية 2002": "إن العراقيين
يملكون أسلحة كيميائية وبيولوجية،
ويريدون امتلاك أسلحة نووية، لكنهم
تعلموا كيف يخبئون منشآتهم وينقلونها
ويخدعون الولايات المتحدة" -على حد
زعمه-.
وأوضح رامسفيلد "إن الفكرة القائلة
بسهولة تدمير هذه المنشآت تعتبر
خاطئة، ويجب أن تكون المهمة أوسع مما
هو مقترح".
ولم يوضح الوزير الأمريكي ما
تعتزم واشنطن القيام به للإطاحة
بالرئيس العراقي صدام حسين.
يُشار
إلى أن مناورات "تحدي الألفية 2002"
هي مناورات واسعة عبر أجهزة الكمبيوتر
وعبر تدريبات فعلية ميدانية لتقييم
قدرة مختلف الجيوش الأمريكية على
القتال بطريقة أفضل. وقد بدأت هذه
المناورات الأسبوع الماضي، وتستمر
حتى 15 أغسطس 2002.
وكانت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
قد ذكرت في عددها الصادر الإثنين أن
إدارة بوش تفكر في توجيه ضربة وقائية إلى
العراق تهدف إلى الإطاحة بالرئيس
العراقي "صدام حسين"، وأشارت
الصحيفة إلى أن هذه الضربة يمكن أن
تبدأ بهجوم على بغداد وعلى واحد أو اثنين
من مراكز القيادة وأكبر مستودعات
الذخائر.
|