|

|
محاولة
فاشلة لاغتيال كرزاي
|
|
كابول
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-7-2002
|
 |
|
محاولة لاغتيال كرزاي رغم الحراسة الأمريكية |
اعتقلت
السلطات الأفغانية شخصين كانا يستقلان
سيارة مليئة بالمتفجرات في العاصمة
كابول، فيما وصفته وزارة الداخلية
الأفغانية بأنه محاولة من قبل تنظيم
القاعدة أو الحزب الإسلامي المعارض
لاغتيال الرئيس الأفغاني "حامد
كرزاي".
وقال القائد
الأفغاني "دين محمد جورات "
مدير الأمن العام بوزارة الداخلية لوكالة
الأنباء الفرنسية الثلاثاء 30-7-2002 : "إن
عناصر من الأمن اكتشفوا السيارة التي
كانت أبوابها محشوة بالمتفجرات من
النوع المعروف باسم (سمتكس)؛ حيث كان
هناك مخطط لاغتيال حامد كرزاي أو
بعض وزرائه مثل وزير الدفاع الجنرال
فهيم".
وأضاف
"اعتقلنا شخصين في السيارة: أحدهما
أفغاني، والآخر يبدو أجنبيا. ونعتقد أنهما
من أتباع تنظيم القاعدة أو من الحزب
الإسلامي المتحالف مع القاعدة، وأنهما
قدما من باكستان".
وأوضح جورات أن "الموقوفَين
الاثنين كانا يريدان إيقاف السيارة
قرب إحدى الشخصيات الهامة وتفجيرها
عن بعد، وإذا فشلا في ذلك فإن
أحدهما كان سيوقف السيارة في أحد
مراكز القوة الدولية (إيساف) المنتشرة
بكابول".
وكان
التلفزيون الأفغاني الرسمي قد أعلن
مساء الإثنين 29-7-2002 أن الشرطة أوقفت
رجلا -لم يُشر إلى هويته أو جنسيته- كان
على متن سيارة مفخخة مليئة
بالمتفجرات، وذلك إثر حادث سير.
ويستعين
الرئيس الأفغاني منذ فترة بحراس
أمريكيين لتوفير الحماية الشخصية له.
ويأتي اكتشاف السيارة المفخخة بعد
أكثر من ثلاثة أسابيع من اغتيال "حاجي
عبد القادر" أحد نواب الرئيس
الأفغاني برصاص مسلحين أطلقوا النار
عليه لدى خروجه من مكتبه.
وكان
وزير النقل "عبد الرحمن" قد اغتيل
في فبراير الماضي في مطار كابول.
يُشار إلى أن "الحزب الإسلامي" هو مجموعة
أفغانية يتزعمها رئيس الوزراء السابق
"غلب الدين حكمتيار" الذي
يتمتع بنفوذ في شرق أفغانستان قرب
الحدود مع باكستان.
|