English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجماعة الإسلامية تفتقد خبرة التعامل مع الإعلام

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/29-7-2002م

مكرم محمد أحمد مع قادة الجماعة داخل سجن العقرب

اعتبر المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط المصري أن جزءا كبيرا من تضارب خطاب الجماعة الإسلامية بمصر خلال طرحها لمبادرة وقف العنف يعود إلى افتقادها للخبرة في التعامل مع وسائل الإعلام.

وطالب ماضي في الندوة التي عقدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الأحد 28-7-2002 حول مبادرة الجماعة لوقف العنف، بتشجيع أعضاء الجماعة على هذا الموقف الإيجابي ودعوتهم إلى التحول الفكري الذي يراعي كافة الاعتبارات، وعدم ترك البعد الأمني يتحكم فيه، داعيا إلى الإفراج الفوري عن كل من قضى مدة العقوبة.

وقال محمد صلاح الكاتب الصحفي بجريدة الحياة اللندنية: "إن الدولة حتى الآن لم تقدم بشكل رسمي رأيها في كل ما يجري، لأنه حتى الآن لن يجرؤ أي مسؤول رسمي في التعامل مع هذه القضية بوضوح وشفافية؛ خوفًا على منصبه وتفاديا لما حدث مع وزير الداخلية السابق عبد الحليم موسى الذي تحمّس لمبادرة عام 1993 التي ضمت نخبة من المفكرين والعلماء منهم الشيخ الشعراوي، ود. أحمد كمال أبو المجد، والشيخ محمد الغزالي والكاتب فهمي هويدي".

أما منتصر الزيات المعروف بمحامي الجماعات الإسلامية فقد رفض الدعاوى التي تقول إن المبادرة صفقة بين الحكومة والجماعة قائلا: "دائمًا الصفقة تكون بين طرفين متساويين، وأنا شخصيًا لا أقبل أن تضيع هيبة الدولة بأن تجلس وتتفاوض مع أي جماعة سياسية أو فكرية؛ بل أقبل أن يتم التحاور البنّاء الذي يستهدف المصلحة العليا للبلاد والعباد".

وأضاف الزيات: أتصور أن ما قدمه الصحفي مكرم محمد أحمد رئيس تحرير مجلة المصور الحكومية والمقرب من الدوائر الحكومية، من حوارات مع قيادات الجماعة في السجون، يشير إلى أن الدولة بدأت خطوة حقيقية في التعامل مع المبادرة ولكن ببطء، كأنها أرادت أن تشهد المجتمع من خلال خطوة "المصور" على بدء التجاوب مع المبادرة.

وكشف الزيات كذلك عن أن الكتب الأربعة التي صدرت في يناير 2002 بأقلام قادة الجماعة والتي تحمل تراجعا عن انتهاج العنف، سوف يتبعها قريبا ثلاثة كتب أخرى تتضمن النقاط الغائبة في الأبحاث السابقة لتكتمل الصورة ولتتضح الرؤية.

ومن جانبه انتقد عبد الرحيم علي الصحفي بجريدة الأهالي المصرية - اليسارية - المبادرة، معتبرا أنها مجرد وهم تسوق له الجماعة الإسلامية بعد عشرين عامًا من العنف ضد المواطنين والأقباط وغيرهم من مؤسسات الدولة.

واتهم الصحفي اليساري الدولة "باللعب بالنار"، لأنها تحاول عقد صفقة مع هؤلاء القادة بهدف ضرب الإخوان المسلمين الذين يتميزون بالحضور والقبول في الشارع المصري باعتبارهم جماعة نبذت العنف وتسعى للعمل السياسي المشروع.

وأشار عبد الرحيم إلى أن توقيت تفجير القضية من جديد يرجع إلى وضع الجماعة على القائمة الأمريكية للمنظمات الداعمة للإرهاب في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، والتضييق الذي تعاني منه في الداخل والخارج، فلجأت إلى محطة تكتيكية لتلتقط فيها الأنفاس ثم تعاود من جديد استئناف نشاطها الدموي ضد المجتمع.

ودلل على ذلك بالتخبط الشديد في كتب المراجعة الأربعة التي صدرت والتي وصفها بأنها تحوي في ثناياها نفس المفاهيم التكفيرية للآخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع