|

خطة
أمريكية هدفها احتلال بغداد
ومستودعات الأسلحة
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت
/29-7-2002
|
يدرس
مسئولو وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
خطة جديدة لضرب العراق والإطاحة
بالرئيس صدام حسين، تتضمن في البداية
الاستيلاء على بغداد، ومركز أو اثنين
من مراكز القيادة العسكرية في البلاد،
إضافة إلى مستودعات الأسلحة.
وقالت
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية
الإثنين 29-7-2002: إن هذه الخطة تعتمد على
قيام القوات الأمريكية بتوجيه ضربات
عسكرية من مسافات بعيدة، ونشر الجنود
لتطويق أي هدف كبير، وإن الخطة تتضمن
أيضا محاولة استمالة الدول المعارضة
لضرب العراق.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الخطة تعكس رغبة قوية
من جانب الأمريكيين لإيجاد إستراتيجية
جديدة لا تتطلب استخدام ربع مليون جندي
أمريكي، وفقا للمقترحات السابقة
الخاصة بضرب العراق.
وأوضحت
أن الخطة الجديدة تهدف إلى قتل أو عزل
الرئيس صدام، واستباق أي محاولة يقوم
بها العراق لاستخدام أسلحة الدمار
الشامل، سواء كان ذلك ضد القوة
الغازية، أو حلفاء خط الهجوم، أو
إسرائيل.
وقالت
الصحيفة الأمريكية: إنه من الممكن شل
القيادة العراقية ونظام السيطرة، حيث
إنه طبقا لهذه الخطة فلن يستطيع الضباط
العراقيون ذوو الرتب المتوسطة اتخاذ
قرارات فردية إذا انقطعت الاتصالات مع
قادتهم، كما أنه من الممكن أيضا عدم
اكتراث هؤلاء الضباط أو التفكير في
استخدام أسلحة الدمار الشامل إذا
شعروا أنه تم قتل صدام.
وأضافت:
"إذا تم تحقيق ذلك بواسطة أقل من 250
ألف من القوات فإن تلك الخطة تتطلب
مساعدة دول الخليج من خلال استخدام
قواعدها العسكرية"، زاعمة أن تلك
الدول تفضل قيام الولايات المتحدة
بعملية عسكرية سريعة وصغيرة ضد العراق
لتقليل حدة الاحتجاجات التي قد تثار
على أراضيها ضد واشنطن.
وقالت
الصحيفة: إنه يجب نشر ما يقرب من 2500
جندي أمريكي في العراق بأي حال من
الأحوال؛ لضمان عدم عزل أي قوات يتم
إنزالها إلى بغداد أو حصارها أو
حرمانها من وجود خط بري يقوم بإمداد
القوات بالأغذية والمؤن والدعم
العسكري.
وألمحت
إلى أنه يتم دراسة هذه الخطة داخل
الإدارة الأمريكية، غير أنه لم يتم
تقديم أي مخطط رسمي إلى الرئيس
الأمريكي جورج بوش أو أي من أعضاء فريق
الأمن القومي الأمريكي.
وقالت
نيويورك تايمز: إنه يوجد جدال كبير
داخل الإدارة الأمريكية والكونجرس حول
كيفية الإطاحة بصدام، كما يسعى بعض
أعضاء الكونجرس إلى دفع الرئيس بوش إلى
تفسير أسباب وأهداف ضرب العراق قبل
إقدام القوات الأمريكية على إسقاط
حكومة أجنبية لم تهاجم الولايات
المتحدة.
|