|

|
الملك عبد الله يحذر مجددا من ضرب العراق
|
|
لندن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 29-7-2002
|
 |
|
الملك عبد الله
|
دعا
الملك "عبد الله" الثاني الرئيسَ
الأمريكي "جورج بوش" إلى عدم
الإصغاء إلى الصقور في واشنطن
المؤيدين لتدخل عسكري في العراق، قد
يفتح الباب في حال حصوله أمام كل
الاحتمالات في الشرق الأوسط.
وأكد العاهل الأردني قبل يومين من
لقائه بوش في واشنطن في حديث لصحيفة
"تايمز" صدر الإثنين 29-7-2002 دعمه
لوزير الخارجية الأميركي "كولن باول"،
وقال: "إنه من أكثر أسلحتنا قوة
لإرساء السلام والأمن في المنطقة"،
واعتبر أن ترك باول للإدارة الأميركية
هو خسارة كبيرة.
وحذر عبد الله من أي عمل عسكري في
العراق من دون حل المسألة الفلسطينية
الإسرائيلية، وقال: "في ضوء الفشل في
إحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل
والفلسطينيين فإن أي عمل عسكري ضد
العراق سيفتح الباب أمام كل
الاحتمالات".
وأعرب العاهل الأردني عن أسفه لقيام
صراع بين الصقور والحمائم داخل
الإدارة الأميركية، وأضاف "المشكلة
أن هناك دائما معركة لمعرفة ما إذا كان
الوضع الفلسطيني الإسرائيلي أهم من
العراق"، مشيرًا إلى أن بوش وكذلك
كولن باول يدركان الارتباط بين
المسألتين، ويميلان إلى رؤية شاملة
للوضع.
وتابع قائلا: "إلا أن آخرين في
واشنطن يركزون على العراق، وعلى حل
مسألة العراق من دون الاهتمام بما يحدث
في المناطق الأخرى من الشرق الأوسط".
وأكد عاهل الأردن أنه في حال انتصار
الصقور فإن ذلك "سيؤدي إلى زعزعة
استقرار المصالح الأمريكية
الإستراتيجية في الشرق الأوسط أكثر".
ويعارض الأردن -أحد أبرز حلفاء واشنطن
بين العرب- تدخلا عسكريا ضد العراق
جاره لجهة الشرق.
ويلتقي عبد الله -الذي اجتمع الجمعة
الماضية مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك-
الإثنين 29-7-2002 رئيس الوزراء البريطاني
"توني بلير" قبل أن يتوجه
الثلاثاء إلى الولايات المتحدة،
وستخصص زيارته وهي الأولى إلى واشنطن
بعد خطاب بوش في 24 يونيو 2002 حول الشرق
الأوسط لوضع خطة عمل تتناول إنشاء دولة
فلسطينية في 2005.
|