English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"ما بعد جنين".. يوثق للمجزرة

أبوظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين نت/ 29-7-2002

تبحث عن أحد أقاربها بين جثث شهداء جنين

أنتج تليفزيون أبوظبي فيلمًا وثائقيًّا حول المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في جنين، حمل عنوان "ما بعد جنين"؛ وذلك لتوثيق الجريمة والمجازر التي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني في مخيم ومدينة جنين بالضفة الغربية.

وقد عُرض الفيلم الذي أُعد باللغة الإنجليزية ليلة الجمعة 26-7-200 في مقر الأكاديمية البريطانية للفيلم وفنون التليفزيون المعروفة باسم "بافتا" وسط حضور مكثف من الصحفيين البريطانيين والعرب وممثلي الهيئات المعنية بحقوق الإنسان، وأنتج وصور بعد دقائق معدودة من خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة جنين مخلفة الكثير من الفظائع والمذابح بحق الفلسطينيين العزل·

شهادات حية

وتضمن الفيلم مشاهد وشهادات من سكان المخيم وصورا وشهادات من مناطق فلسطينية أخرى خضعت ولا تزال لاحتلال القوات الإسرائيلية، وركز منتجو الفيلم تحديدا على ما حدث عملياً خلال احتلال القوات الإسرائيلية لمدينة جنين، كما تضمن مواقف وآراء عدد من الشخصيات المعروفة، فضلا عن آراء العديد من الفلسطينيين والإسرائيليين وممثلي منظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي المحتلة وخارجها.

وتدور أحداث الفيلم الوثائقي في غضون 52 دقيقة تدعمها المشاهد المروعة والأدلة على الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في أوساط الفلسطينيين المدنيين العزل، كما تضمن مشاهد من مدن أخرى كـ"نابلس" و"رام الله" و"تل أبيب"، وسجل مواقف عدد من الشخصيات في هذه المدن من فلسطينيين وإسرائيليين·

شهادة الأعداء

واستعرض الفيلم المواقف والتوقعات الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل خاص والصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام. ومن الشخصيات التي تحدثت في "ما بعد جنين" الجندي الإسرائيلي "أيدن لاندو" الذي رفض الخدمة العسكرية في الضفة الغربية، و"ريما حمامي" الأكاديمية الفلسطينية التي تحدثت عن جذور المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وناشط إسرائيلي في مجال السلام يدعى "وسام فريد"؛ حيث طالب بتدخل دولي لتوفير الحماية الشعب للفلسطيني، ودعا شعوب العالم كافة إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية دوليًّا.

تضمن الفيلم أيضاً شهادة مزارع فلسطيني تحدث عن العمليات العسكرية الإسرائيلية لتدمير المزارع الفلسطينية، وتجويع الشعب الفلسطيني بالقضاء على مصدر رزقه الأساسي، بالإضافة إلى الصحفي الإسرائيلي "مايكل وورشوويسكي"، الذي أكد أن الحرب تحولت إلى عامل طبيعي يهيمن على المجتمع الإسرائيلي، ويعيشه الناس من دون الشعور بالأزمة.

أدلة موثقة

وبخلاف الحوارات الحية التي أجراها منتجو الفيلم جرى تدعيمه بالكثير من الأدلة والشهادات التي تكشف حجم الجرائم الإسرائيلية التي ارتُكبت في جنين وغيرها من المناطق الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر 2000، فأبرز شهادات وتعليقات من نائب وزير الداخلية الإسرائيلي "جدعون أيزرا" كان قد شبه فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بـ"ونستون تشرشل" رئيس الوزراء البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، معتبرا أن جميع الدول الأوروبية انهارت أمام الجيش النازي الألماني إلا بريطانيا بفضل مقاومة رئيس وزرائها حتى النهاية.
أما الدكتورة "حنان عشراوي" –عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني، الوزيرة السابقة في السلطة الفلسطينية- فقد أكدت في الفيلم أن العالم لم يسمع الصوت الفلسطيني في مستواه العادي؛ مما اضطر الفلسطينيين إلى إسماع أصواتهم بطرق مختلفة، في مقدمتها الاستشهاد ليقولوا للمجتمع الدولي: كم تعرضوا ويتعرضون للقتل والتدمير والتخريب من قبل الجيش الإسرائيلي!

وقالت "كاثرين كافا" -الناشطة في مجال حقوق الإنسان-: "إنني أعتقد تماما أنه جرت في جنين وغيرها من المناطق الفلسطينية عمليات قتل متعمدة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قام أيضا بهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها، واستخدم المدنيين في عملياته العسكرية، وكل هذه الأعمال تتعارض وتتناقض بصورة كبيرة مع كل المواثيق الدولية لا سيما مواثيق معاهدة جنيف".

قمنا على الإبعاد

وقال أستاذ التاريخ الإسرائيلي "أمنون رازكوتزينك": إن قيام دولة إسرائيل تم على مبدأ واحد هو إبعاد مئات الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم وتدمير الدولة الفلسطينية بالكامل، معربًا عن صدمته من أن الإسرائيليين لا يبدو أنهم مستعدون حتى الآن لتحمل مسؤولية ما حدث للشعب الفلسطيني·

أما "ريما حمامي" فقد أكدت أن كل فلسطيني يقوم بعملية استشهادية لا تحركه أسباب سياسية؛ بل أسباب تعود إلى القهر الذي يعيشه في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

يُذكر أن تليفزيون أبوظبي كان قد أنتج في شهر رمضان الماضي مسلسلاً ساخراً بعنوان "شارونيات"، قدم خلاله الممثل الكوميدي الكويتي "داود حسين" شخصية "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي كمصاص دماء يتلذذ بقتل الأطفال الفلسطينيين. وأثار المسلسل الذي بثه عدد من الفضائيات العربية غضب الحكومة الإسرائيلية، وهدد "شيمون بيريز" وزير خارجية إسرائيل بإقامة دعوى قضائية ضد تليفزيون أبوظبي وبطل المسلسل بعد أن وصفه بمعاداة السامية، ومارست إسرائيل ضغوطاً شديدة على الشركات التي تعلن عن منتجاتها خلال فترة بث المسلسل؛ مما حدا ببعضها إلى حجب إعلاناتها عن فضائية أبوظبي.

وكان تليفزيون أبوظبي قد تبنى حملتين للتبرع من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني، جاءتا عقب بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، ونجحت حملة "لأجلك يا قدس" في جمع ما يزيد على 60 مليون دولار من إماراتيين وعرب مقيمين على أرض الإمارات.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع