English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الهند وباكستان ترفضان مقترحات باول

نيودلهي - إسلام آباد - إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2002

باول ومشرف

فشل وزير الخارجية الأمريكي كولين باول في إقناع أي من الهند أو باكستان باتخاذ إجراءات من أجل تهدئة الوضع في كشمير بهدف توفير الظروف المناسبة لإجراء حوار بينهما؛ حيث رفضت نيودلهى وإسلام آباد تقديم أي تنازلات بشأن الإقليم المتنازع عليه.

ودعا باول باكستان التي غادرها الأحد 28-7-2002 إثر زيارة خاطفة إلى وضع حد لعمليات التسلل إلى كشمير الهندية.

وقال في مؤتمر صحفي بعد لقائه الرئيس الباكستاني برويز مشرف ووزير خارجيته "إنعام الحق": "نحن نراقب الوضع، ونضع نصب أعيينا وجهتي النظر الهندية والباكستانية من أجل إحراز تقدم"، مشيرًا إلى أن عمليات التسلل إلى كشمير الهندية تراجعت، لكنها لم تنه بعد.

ومن جانبه، أكد مشرف قبل لقائه بباول أنه غير ملزم بالقيام بتنازلات جديدة للهند من أجل حل النزاع بين البلدين حول كشمير، موضحًا أنه سبق وتعهد في مطلع يونيو 2002 بإنهاء عمليات التسلل انطلاقًا من أراضى بلاده، وأنه ليس لديه ما يقوم به بعد ذلك.

وأضاف الرئيس الباكستاني أن موقف بلاده واضح جدًّا، مشددًا على أنه بحاجة للبدء في حوار جدي حول كشمير وحول جميع المشاكل الأخرى.

من جهتها، جددت الهند اتهاماتها لباكستان بعدم الوفاء بوعودها بشأن منع تسلل من وصفتهم بالمتمردين المسلمين إلى الشطر الهندي من كشمير.

وقال "ياشوانت سينها" وزير الخارجية الهندي: "إن عمليات التسلل مستمرة"، مستبعدًا استئناف الحوار بشكل فوري مع باكستان بشأن كشمير.

ورفض سينها الاقتراحات الأمريكية بنشر مراقبين دوليين خلال الانتخابات البرلمانية في كشمير، معلنًا أنه يرحب بمجيء مراقبين بصفة "فردية غير رسمية".

وجاءت تصريحات سينها ردًّا على دعوات باول الذي التقاه ورئيس الوزراء الهندي إتال بيهاري فاجبايي السبت 27-7-2002 والتي قال فيها: "يجب على الهند أن تعمل على نزع فتيل التصعيد وإطلاق سراح السجناء السياسيين في كشمير قبل الانتخابات المقرر عقدها في أكتوبر 2002 والسماح لمراقبين مستقلين بحضور هذه الانتخابات".

وقال باول: "إن مجرد إجراء انتخابات لا يمكن أن يحل المشاكل ويزيل آثار سنين من النزاعات"، مشيرًا إلى أن إطلاق سراح السجناء يمكن أن يلعب دورًا إيجابيا في المشاركة بهذه الانتخابات، خاصة بعد أن أعلنت معظم الحركات الإسلامية في كشمير عن مقاطعتها.

يُشار إلى أن الهند اعتقلت زعيمين من "حزب الحرية" الكشميري، وهما: ياسين مالك، وسيد علي جيلاني.

وتتنازع الهند وباكستان منذ عام 1947 على إقليم كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع