|

|
هجمات إرهابية للمستوطنين في الخليل
|
|
الخليل-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-7-2002
|
 |
|
الشهيدة الفلسطينية نيفين |
اقتحمت
مجموعة من المستوطنين اليهود البلدة
القديمة بمدينة الخليل الفلسطينية،
وقامت بأعمال إرهاب وحشية أسفرت عن
استشهاد فتاة فلسطينية وإصابة 21
فلسطينيا بجروح.
أعلنت
مصادر فلسطينية الأحد 28-7-2002 أن
المستوطنين أطلقوا النار بصورة
عشوائية على منازل الفلسطينيين في
البلدة القديمة؛ مما أدى إلى استشهاد
نيفين موسى جمجوم البالغة من العمر 14
فيما كانت على شرفة منزلها القريب من
الحرم الإبراهيمي.
وقالت
المصادر: إن شقيقها أيضا أصيب بجروح
طفيفة، فيما جرح 10 آخرون خلال أعمال
الشغب والإرهاب التي قام بها
المستوطنون.
وأضافت
المصادر أن المستوطنين قلبوا عربة
فلسطينية تستقلها أسرة فلسطينية مكونة
من 6 أفراد؛ مما أدى إلى إصابتهم جميعا،
البعض بجروح طفيفة، والباقون بجروح
أكثر خطورة.
وقام
بعض المستوطنين بضرب طفل فلسطيني في
التاسعة من العمر، كما طعنوا فتى آخر.
واكتفت مصادر عسكرية إسرائيلية بالقول:
إن الجيش الإسرائيلي عالج اثنين من
الفلسطينيين وضابطا في الشرطة
الإسرائيلية أصيبوا بجروح في أعمال
الشغب بدون إعطاء مزيد من التوضيحات.
نقلت قناة الجزيرة القطرية عن شهود عيان قولهم: إن جنود الاحتلال لم يحركوا ساكنًا أثناء هجمات المستوطنيين.
 |
|
المستوطنون يعيثون فسادا في الخليل وسط حماية جنود الاحتلال |
كان
المستوطنون قد اقتحموا البلدة القديمة
وهم يطلقون الأعيرة النارية واحتلوا
منزلا فلسطينيا مكونا من 3 طوابق يعود
لعائلة أبو نجيبة الشرباتي. واحتجز
المستوطنون أفراد الأسرة في إحدى
الغرف قبل أن يطردوها منه، وفقا لما
أعلنه شهود عيان فلسطينيون لوكالة
الأنباء الفرنسية.
وأحرق
المستوطنون أيضا منزلا مجاورا تملكه
عائلة أبو سمير الشرباتي. وكان المنزل
يحتوي على مجموعة كبيرة من القطع
الأثرية القديمة.
وبحسب
نجل أبو سمير الشرباتي فإن المستوطنين
طردوهم من المنزل قبل إضرام النار فيه.
وقام المستوطنون بأعمال العنف هذه عقب
قيامهم بدفن مستوطن يهودي كان قد لقي
مصرعه الجمعة 26-7-2002 ضمن 4 مستوطنين في
كمين لمقاتلي كتائب شهداء الأقصى
التابعة لحركة فتح.
وبموجب
اتفاق مع السلطة الفلسطينية أخلت
إسرائيل 80% من الخليل، لكنها ما تزال
تحتل جيبا في محيط الحرم الإبراهيمي
حيث يقيم حوالي 600 مستوطن يهودي وسط 120
ألف فلسطيني .
|