English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أطفال فلسطين المحاصرون يقرعون علب الحليب

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/28-7-2002

يتظاهرون من أجل رفع الحظر

تظاهر مئات الفلسطينيين الأحد 28-7-2002 في نابلس وبيت لحم وجنين؛ تحديا لحظر التجول الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلية على تلك المدن منذ أكثر من شهر تقريبا.

ففي نابلس طاف نحو 100 طفل فلسطيني وهم يقرعون علب حليب وآنية فارغة شوارع المدينة الخالية إلا من الآليات الإسرائيلية؛ وذلك في تحد للحظر المفروض على المدينة منذ 38 يوما.

ونظم اتحاد لجان الإغاثة الطبية بالتعاون مع حركة التضامن الدولي مسيرة الأطفال التي انطلقت من البلدة القديمة في مدينة نابلس باتجاه ميدان الشهداء القريب من المدينة، وقد انضم للأطفال العديد من المتضامنين الأوروبيين.

وتابعوا سيرهم حتى وصلوا إلى منطقة المدارس في الجهة الشرقية من المدينة، وهم يرفعون لافتات بلغات مختلفة كتب عليها: "ارفعوا الحصار عن مدينتنا"، "منع التجول يقتل الأطفال"، "شارون قاتل"، "أنقذونا أغيثونا من بطش الاحتلال"، "افتحوا مدارسنا ورياض أطفالنا مثل بقية أطفال العالم"، "أطفال فلسطين يُقتلون وأطفال العالم يلعبون".

وردد الأطفال شعارات تندد بالمجازر الإسرائيلية ضد الأطفال، والتي كان آخرها المجزرة التي وقعت في مدينة غزة وأدت إلى استشهاد 15 مواطناً، معظمهم من الأطفال، كما أدانوا الصمت الدولي تجاه هذه المجازر، وطالبوا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي تعيش فيها نابلس في حصار مشدد واحتلال كامل من قبل الجيش الإسرائيلي منذ أبريل 2002، كان أولها خلال عملية "الجدار الواقي" نهاية مارس 2002، حيث ظلت مدة 22 يوما محاصرة تحت الاحتلال، وقد حاصرتها القوات الإسرائيلية للمرة الثانية لمدة أسبوع كامل في 29-5-2002.

وكانت عشرات الدبابات والمدرعات الإسرائيلية قد اجتاحت أرجاء المدينة للمرة الثالثة مع بدء عملية "الطريق الحازم" في 19-6-2002، وفرضت على سكانها نظام منع التجول، وعزلتها عن المحيط الخارجي.

من ناحيتها أعلنت حركة فتح بنابلس عن البدء بكسر الحصار الجائر، ورفع نظام منع التجول عن المدينة، ودعت فتح في بيان لها الجميع إلى التحرك كما كان عليه الحال سابقا، وفتح المحلات التجارية لشراء حليب الأطفال، ورفض كافة الإجراءات العسكرية الإسرائيلية ومقاومتها.

وتدّعي قوات الاحتلال وجود نشطاء بمدينة نابلس يخططون لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، خاصة أن العديد من الاستشهاديين ومنفذي العمليات الفدائية خرجوا منها، قائلة: إن قادة معظم التنظيمات الفلسطينية المقاومة -لاسيما "حماس" و"فتح"- يتواجدون فيها.

كما تظاهر حوالي 300 شاب فلسطيني أمام كنيسة المهد في بيت لحم؛ احتجاجا على فرض حظر التجول المستمر على المدينة، منذ أن أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها قبل حوالي 6 أسابيع، ورفع المتظاهرون شعارات ضد الاحتلال وحظر التجول، وطالبوا "بالخبز والحليب"، واشتكوا من نقص المواد الغذائية.

من جهة أخرى أعرب مسئولون فلسطينيون وخبراء دوليون عن تخوفهم من تدهور الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية، وأشاروا خصوصا إلى مشكلة سوء التغذية المتصاعدة لدى الأطفال.

أزمة صحية خانقة

وأكد محافظ نابلس "محمود العالول" أن المدينة تعاني نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية؛ ما أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية. وقال: إن قوات الاحتلال منعت كذلك الفلسطينيين من الوصول إلى المستشفيات لتطعيم أطفالهم ضد الأمراض الخطيرة.

كذلك تخلو الصيدليات من الأدوية الضرورية لمرضى السكري والقلب وزراعة الكلى، وكذلك بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض "التلاسيميا" الذين يضطرون لتغيير دمائهم بصورة مستمرة.

وتحدّ قوات الاحتلال من حركة سيارات الإسعاف والهلال الأحمر والصليب الدولي، وتقوم بتوقيفها وتفتيشها بصورة دقيقة دون الاهتمام بحالة المريض الذي تقلّه، طبعا إن لم يتعرض هو للتفتيش كذلك!!

كما أن الدبابات التي تحيط بمداخل المدينة تمنع بدورها سيارات الإسعاف التي تقل مرضى القرى المجاورة والنساء الحوامل من المرور، وتجبرها على الرجوع، في حين تعرضت العديد منها إلى إطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع حتى لا تستطيع من متابعة طريقها، حيث يضطر الكثير من المسعفين والأطباء والمتطوعين إلى سلوك الطرق الترابية والجبلية لإيصال المريض لأقرب مركز صحي لحين السماح لهم بنقله للمستشفى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع