|

|
دعوة
6 معارضين عراقيين للقاء بوش
|
|
عواصم
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-7-2002م
|
 |
|
بلير وبوش يستعدان لضرب العراق |
وجهت
واشنطن الدعوة إلى 6 شخصيات عراقية
معارضة من أحزاب مختلفة للحضور في 9-8-2002م؛
لبحث مستقبل العراق في إطار خطة لتغيير
النظام القائم بالبلاد. كما دعا الرئيس
الأمريكي جورج بوش قوى المعارضة
العراقية إلى توحيد صفوفها.
وذكرت
صحيفة الحياة اللندنية السبت 27-7-2002م أن
الدعوات الصادرة عن وزارتي الخارجية
والدفاع وُجهت إلى زعيمي الحزب
الديمقراطي الكردستاني مسعود
بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني
جلال طالباني أبرز حزبين كرديين
يسيطران على شمال العراق.
كما
تم دعوة كل من أحمد الشلبي والشريف علي
بن الحسين من المؤتمر الوطني العراقي
الذي يتخذ من لندن مقرًّا له.
هذا
بالإضافة لرئيس المجلس الأعلى للثورة
الإسلامية بالعراق (معارضة شيعية
مقرها إيران) آية الله محمد باقر
الحكيم، ورئيس حركة الوفاق الوطني
إياد علاوي.
ويأتي
الإعلان عن المبادرة الأمريكية غداة
تأجيل مشروع تشكيل حكومة مؤقتة في
العراق على الأراضي العراقية في
الشمال، كان من المزمع الإعلان عنها
الجمعة 26-7-2002م بالعاصمة البريطانية
لندن؛ وذلك لإفساح المجال لإجراء
مناقشات إضافية بين مجموعات المعارضة
العراقية - حسبما ذكر بيان للمؤتمر
الوطني العراقي الجمعة 26-7-2002م.
وقد
قال متحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية لهيئة الإذاعة البريطانية
الجمعة 26-7-2002م: إن المحادثات ستجرى
خلال الشهر القادم وستركز على تنسيق
العمل في حالة الإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين.
لكن
مبادرة المؤتمر الوطني العراقي بتشكيل
حكومة مؤقتة قد أثارت انتقادات حتى في
صفوف المعارضة العراقية المكونة من
حركات ذات حساسيات وأصول عرقية
متنوعة، والتي تجد صعوبة في تشكيل جبهة
موحدة ضد نظام الرئيس العراقي صدام
حسين.
ووصف
المعارض العراقي سعد جبر عضو المجلس
العراقي الحر لصحيفة الجارديان
البريطانية الجمعة 26-7-2002م فكرة
المؤتمر الوطني العراقي بالغبية.
وأضاف
جبر أن "الأمر سابق لأوانه، فالذين
لن يدخلوا هذه الحكومة المؤقتة
سيعارضونها. وبمجرد الإعلان عن حكومة
في المنفى فإن مجموعات أخرى قد تفعل
الشيء ذاته".
وكان
مسؤولون أمريكيون قد قالوا لصحيفة "لوس
أنجلوس تايمز" الأمريكية السبت 5-1-2002م:
إن هناك خلافًا بين واشنطن والمؤتمر
الوطني العراقي المعارض لأسباب تتعلق
بسوء الإدارة المالية للمعارضة، وعدم
توفر كافة البيانات والمستندات الخاصة
بإنفاق عشرات الملايين من الدولارات
التي تمنحها الولايات المتحدة للمؤتمر
الوطني العراقي. بريطانيا
تدعم الهجوم
من
جهة أخرى قالت جارديان السبت 27-7-2002: "إن
توني بلير رئيس وزراء بريطانيا أبلغ
الرئيس الأمريكي جورج بوش أن بريطانيا
ستدعم أي هجوم أمريكي على العراق إذا
رفض الرئيس العراقي صدام حسين قبول
استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة".
ونقلت
الصحيفة عن مصدر بواشنطن على اتصال
بالإدارة الأمريكية أن بوش درس
خياراته اعتقادًا منه أن بلير سيمضي
قدمًا مع واشنطن.
وأضافت
أن بلير عرض بشكل خاص "مبدئيًّا"
تقديم دعم عسكري ودبلوماسي بريطاني
كامل لأي هجوم، ويشمل ذلك الإسهام بنحو
30 ألف جندي، وهي كتيبة مدرعة مدعومة
برًّا وبحرًا.
ويفهم
أن بلير أبلغ بوش أن الدعم البريطاني
مرهون باستكمال جهد حقيقي لإقناع
العراق باستئناف عمليات الأمم المتحدة
بشأن التفتيش عن الأسلحة.
وقال
التقرير: إن بوش حصل أيضًا على موافقة
مبدئية للحصول على دعم فرنسا في
محادثات شخصية مع الرئيس الفرنسي جاك
شيراك.
|