|

|
ريع
مفاجآت صيف دبي لأطفال فلسطين
|
|
أبوظبي
- رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/27-7-2002م
|
 |
|
بوش.. أوقف القتل |
قررت
اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي لعام
2002 تخصيص رسوم الدخول إلى مدينة "مدهش"
الترفيهية المقامة ضمن فعالياته لصالح
أطفال فلسطين الذين يعانون من
الاحتلال الجاثم على أرضهم؛ لا سيما
بعد المجزرة التي ارتكبتها القوات
الإسرائيلية في غزة، وأسفرت عن
استشهاد 15 فلسطينياً بينهم 9 أطفال.
وقال
سعيد محمد النابودة المنسق العام
لمفاجآت صيف دبي لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" الجمعة 26-7-2002: إن موقف
الإمارات ثابت ومعروف من دعم شعب
فلسطين في مواجهته للاحتلال؛ وإنها لا
تتوانى عن تقديم كافة أشكال الدعم
المادي وغير المادي.
وأشار
إلى أن جميع الأموال التي سيتم تحصيلها
في مدينة مدهش الترفيهية خلال
الأسابيع الخمسة المتبقية من مهرجان
مفاجآت صيف دبي 2002 سيتم تحويلها إلى
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم"
للأعمال الخيرية التي ستقدمها بدورها
إلى الجهات المعنية لتوصيلها إلى
أطفال فلسطين.
وقال
"النابودة": إن مفاجآت صيف دبي ليس
معناها الترفيه والتسلية فحسب، لكنها
تحرص على دعم القضايا الإنسانية، ولا
يوجد هناك قضية إنسانية يمكن التضامن
معها تفوق القضية الفلسطينية والأطفال
الفلسطينيين الذين يتعرضون لاعتداءات
وحشية على أيدي قوات الاحتلال.
تنشيط
السياحة
 |
|
طفل فلسطيني بعد تهدم منزله في غزة |
وقد
انطلقت مفاجآت صيف دبي 2002 في 2-6-2002
وتستمر حتى 3-8-2002 على مدى عشرة أسابيع
تحت شعار "إجازة سعيدة ومفيدة
للأطفال"، وتضم المفاجآت 250 فعالية
تسعى من خلالها اللجنة المنظمة إلى جذب
الأطفال وأسرهم وإضفاء جو من الترفيه
والتسلية على الأطفال.
وتبلغ
الميزانية المرصودة لفعاليات مفاجآت
صيف دبي هذا العام حوالي 65 مليون درهم -
أي حوالي 18 مليون دولار - تساهم بها
المؤسسات الحكومية من البرامج
الترفيهية التي تنظمها وتركز أساساً
على الأطفال.
وتحرص
دبي من خلال تنظيم هذه المفاجآت صيفاً
على تنشيط السياحة الداخلية وجذب
السائح الخليجي الذي يمكنه اصطحاب
أسرته وأطفاله لقضاء عطلة نهاية
الأسبوع في دبي. والمفاجآت تمثل
بالنسبة لدبي نوعاً من تواصل
المهرجانات التي تحرص على تنظيمها
طيلة شهور السنة من مهرجان التسوق إلى
مهرجان السفر والسياحة وغيرها من
المهرجانات التي تمتد في دبي طيلة
العام.
يُذكر
أن الإمارات حرصت على تقديم الكثير من
المساعدات للشعب الفلسطيني منذ بداية
الانتفاضة، وقد شهدت حملات التبرع
التي نظمتها العديد من المؤسسات
الخيرية منذ الاجتياح الإسرائيلي
للضفة الغربية قبولاً واسعاً في
الأوساط الشعبية والرسمية.
كما
بادرت العديد من الجهات إلى تخصيص ريع
بعض منتجاتها لصالح الشعب الفلسطيني،
وذلك استجابة لحملات التبرع التي
تبنتها الجمعيات والمؤسسات الخيرية في
الإمارات.
|