|

اتهام زعيم إسلامي تركي بالاحتيال
|
|
استنبول - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/26-7-2002م
|
 |
|
رجب أردوغان |
اتهم
القضاء التركي رجب طيب أردوغان رئيس
حزب العدالة والتنمية الإسلامي
بالاحتيال من خلال الموافقة على
تعاقدات بشأن استخدام لوحات إعلانية
بأسعار أقل من أسعار السوق.
وقالت
وكالة أنباء الأناضول الجمعة 26-7-2002م:
إن المدعى العام التركي طالب القضاء
التركي بالحكم على أردوغان بالسجن
لمدة ثلاث سنوات لاستغلال وجوده كرئيس
لبلدية استنبول للموافقة على مناقصات
فيها إهدار للمال العام عام 1988.
ويعد هذا الاتهام الثالث ضد رئيس حزب
العدالة والتنمية منذ مايو 2002، حيث تم
اتهامه في يونيو 2002 بالحصول بطريقة غير
مشروعة على مبلغ 176 ألف دولار منذ أن
ترك منصبه كرئيس لبلدية استنبول.
يشار إلى أن حزب أردوغان حصل على مركز
متقدم من بين الأحزاب التركية في
استطلاع للرأي أعدته جمعية "أرباب
العمل" ونشرته صحيفة "حريات"
التركية الخميس 18-7-2002 حول وضع الأحزاب
في الانتخابات المبكرة المزمع عقدها
في 3 نوفمبر 2002.
واعتبر
رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد في
حديث إلى التلفزيون الحكومي التركي
"تي آر تي" أن حزب العدالة
والتنمية يشكل خطرا على الدولة
التركية العلمانية.
ضمانة
الديمقراطية
يذكر
أن نيابة أمن الدولة باستنبول قد اتهمت
أردوغان في 21-8-2001 بتوجيه إهانات للدولة
وأجهزة الأمن من خلال كلمة ألقاها
أثناء احتفال لبلدية منطقة "عمرانية"
التابعة لمحافظة استنبول عام 1994، حيث
دعا إلى تغيير نظام العلمنة الذي تقوم
عليه تركيا، مشير إلى أن العلمنة
والإسلام لا يمكن أن يتعايشا معا.
ودفعت
هذه الاتهامات أردوغان إلى التراجع عن
تصريحاته، حيث أعلن في مؤتمر صحفي عقده
الخميس 23-8-2001 أن العلمانية تعتبر ضمانة
للديمقراطية، وأن حزبه يرى في
العلمانية مبدأ للحرية والسلم
الاجتماعي في البلاد، معتبرا أنه ليس
هناك تعارض بين العلمانية والدين، وأن
من يقول ذلك فإنه يشوه العلمانية ويسيء
تفسيرها.
|