|

مصرع 4 مستوطنين في عملية فدائية بالخليل
|
|
الخليل - عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/26-7-2002م
|
 |
|
مستوطنون يحملون أحد قتلاهم في عملية فدائية |
لقي
أربعة مستوطنين يهود مصرعهم وأصيب
اثنان آخران بجروح خطيرة عندما قام
فدائيون فلسطينيون بإطلاق نار على
سيارتين للمستوطنين قرب مدينة الخليل
بالضفة الغربية الجمعة 26-7-2002م. وقد
أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح
العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن
العملية.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية أن مسلحين
فلسطينيين يستقلون سيارة مسرعة أطلقوا
النار على سيارة للمستوطنين كانت تقل
خمسة أفراد من عائلة واحدة عند مفترق
زيف في مدخل مستوطنة بني حيفر، قرب
بلدة بني نعيم، جنوب شرق الخليل، مما
أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.
وأضافت
أن السيارة اتجهت بعد ذلك جنوبا نحو
بلدة يطا، حيث أطلقت النار تجاه سيارة
أخرى كانت قادمة من الاتجاه المعاكس
بالقرب من مستوطنة كارميل، وهو ما أدى
إلى مقتل شخص واحد وإصابة اثنين آخرين.
وقال
متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: إن
السيارتين تعرضتا للهجوم على طريق يقع
إلى الجنوب من مدينة الخليل بالضفة
الغربية اعتاد جنود الجيش الإسرائيلي
والمستوطنون استخدامه. وقد بدأت
القوات الإسرائيلية عمليات بحث عن
المهاجمين.
وقال
دافيد بيكر المسؤول في مكتب رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "الإرهاب
الفلسطيني هاجم هدفه المفضل.. مدنيين
إسرائيليين أبرياء."
وأضاف:
"هذا الهجوم دليل على أن السلطة
الفلسطينية متشبثة بالإرهاب.
الإرهابيون الفلسطينيون يتلهفون أي
فرصة لمهاجمة الإسرائيليين في شوارعنا
أو أسواقنا أو على طرقاتنا" - على حد
قوله.
وكانت
مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية قد
هددت بردٍّ قاسٍ على المجزرة التي
ارتكبتها القوات الإسرائيلية في غزة
مساء الإثنين 22-7-2002.
وقال
خليل مخامرة رئيس بلدية يطا لشبكة "إسلام
أون لاين.نت": إنه فور وقوع العملية
دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية
إلى منطقة جنوب الخليل واقتحمت بلدية
يطا من عدة محاور وأطلقت النار تجاه
المواطنين.
وأضاف
أن قوات الاحتلال فرضت حظرا مشددا
للتجول على البلدة والقرى المحيطة
بها، في حين حلقت طائرتا أباتشي في
أجواء البلدة.
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اقتحمت
مسجدين في مدينة الخليل بعد صلاة
الجمعة، هما مسجد حمزة بن عبد المطلب،
ومسجد إذنا الكبير في الخليل، وقامت
بتفريق المصلين وإطلاق القنابل
الغازية المسيلة للدموع عليهم، بحجة
خرقهم لحظر التجول المفروض على
المحافظة.
|