|

التحقيق مع ضابط أمريكي أساء للإسلام
|
|
ديترويت (ميتشيجن) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/26-7-2002م
|
 |
|
عمر الشيشاني |
استجوبت
السلطات الفيدرالية الأمريكية أحد
ضباط المخابرات الأمريكيين لكتابته
عبارات تسيء للإسلام أثناء تفتيش منزل
أحد المتهمين بالانتماء لتنظيم
القاعدة في مدينة ديترويت بولاية
ميتشيجن بالولايات المتحدة.
وأعلنت
السلطات الفيدرالية الخميس 25-7-2002 أن
أحد العملاء السريين اعترف بكتابة
عبارات مسيئة للدين الإسلامي، وهو ما
دعا إلى استجوابه في واشنطن واتخاذ
إجراءات عقابية مؤقتة ضده انتظارا
لاستكمال التحقيقات.
وقال
المدعي
الأمريكي
جيفري
كولينز
الخميس25-7-2002: إن
الضابط
الذي
التحق
بجهاز
المخابرات
منذ
عشر
سنوات
قد أوقف
عن
العمل،
وربما
يفصل،
وتوجه
له
اتهامات
جنائية
لأنه
كتب "الإسلام
هو
الشيطان" و "المسيح
هو
الملك" على
ملصق
لمواقيت
الصلاة
في
منزل
عمر
الشيشاني
المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة
أثناء
تفتيشه منزله.
وقالت
خدمة الأمن السري في الولايات المتحدة:
"لا يمكن أن نتسامح مع أي تحيز على
أسس عرقية أو ثقافية أو دينية"،
معربة عن أسفها لهذا الحادث الذي وصفته
بأنه "فردي ولا يتفق مع قواعد العمل
المهني".
وقد
اعترف المتهم - الذي لم يكشف عن اسمه -
بكتابة عبارة "الإسلام سيئ" داخل
المنزل الخاص بعمر الشيشاني -47 سنة-
خلال قيامه بأعمال التفتيش.
ويواجه
رجل الأمن المتهم عقوبة الإيقاف عن
العمل، وربما إنهاء الخدمة، وقد توجه
إليه تهم جنائية لانتهاك الحقوق
المدنية في حال ثبوت التهمة عليه.
وتبحث
سلطات التحقيق الفيدرالية الأمريكية
في احتمال وجود علاقة بين تنظيم
القاعدة وعمر الشيشاني الأردني
المولد، إثر إلقاء القبض عليه بعد
وصوله لمطار متروبوليتان
بديترويت، قادما من إندونيسيا
الأسبوع الماضي وفي حوزته شيكات مزورة
قيمتها 12 مليون دولار.
وتقول
مصادر أمريكية حكومية: إن اسم الشيشاني
كان قد عُثر عليه خلال عدة غارات في
أفغانستان وباكستان استهدفت عناصر
إرهابية، وهو ما أدى إلى إدراج اسمه
على قوائم الانتظار في المطارات
الأمريكية.
وعلى
صعيد آخر قال نبيه عياد، محامي عمر
الشيشاني: "إن الشيكات التي كان
يحملها موكله تخصّ طرفا ثالثا"،
وأضاف أن موكله ليس إرهابيا وإنما رجل
أعمال دولي.
|