|

مظاهرات بالأزهر للتنديد بمذبحة غزة
|
|
القاهرة - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/26-7-2002م
|
 |
|
المظاهرات الداعمة للانتفاضة لم تنقطع عن الأزهر
|
تظاهر
مئات المصريين عقب صلاة الجمعة 26-7-2002
بالجامع الأزهر تنديدا بالمذبحة التي
ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية
في غزة، والانحياز الأمريكي لإسرائيل،
كما طالبوا الحكومة المصرية باتخاذ
موقف حازم ضد إسرائيل وطرد سفيرها
بالقاهرة.
وهتف
المتظاهرون بالعديد من الشعارات
المعادية لإسرائيل كان من بينها: "يا
سفير الخنازير.. برة برة وادي النيل"،
كما وصفوا الولايات المتحدة وإسرائيل
بأنهما دولتين إرهابيتين.
وأدان
الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة
والضفة الغربية، وقال: "إن القصاص من
الظالمين هو أساس الحياة، والمجزرة
التي قام بها المجرمون الإسرائيليون
في غزة واستشهد فيها عدد من الأطفال
والنساء والرجال هي جريمة يجب أن لا
تمرّ دون قصاص".
وأضاف:
"إن إخواننا في فلسطين أقوياء، ولهم
أن يقتصوا من المجرمين والعاقبة ستكون
لهم".
ومن
جانبه قال مجدي حسين أحد قيادات حزب
العمل المصري المجمّد حاليا في كلمته
للمتظاهرين: إن إسرائيل وجهت لمصر أكبر
إهانة باجتياحها للضفة الغربية
وارتكاب الفظائع فيها.
رد
فوري
وأضاف:
"هذه الإهانة بحاجة إلى رد فعل فوري
وقوي، وإن لم تكن الحرب فلا بد من
الاختيار السريع لأحد البدائل للرد؛
حفاظا على كرامة الأمة التي ضاعت"،
مشيرا إلى أن مصر عليها أن تخرج من
التبعية المتواصلة للولايات المتحدة
منذ 25 سنة، وقال: "إن استمرار حصولها
على المعونة الأمريكية هو ثمن علاقتها
مع إسرائيل".
وطالب
الدكتور أشرف البيومي عضو لجنة مقاومة
الصهيونية ومواجهة التطبيع مع إسرائيل
والولايات المتحدة بضرورة أن يعلن
الشعب المصري رفضه الكامل للتعامل مع
إسرائيل وأمريكا؛ وذلك بالمظاهرات
والإضراب العام.
وقد
اندلعت المظاهرة عقب خطبة الجمعة التي
ألقاها شيخ الأزهر عن الجهاد حيث أوضح
فيها أن الإسلام حثّ على الجهاد من أجل
إعلاء كلمة الحق ونصرة المظلوم
والدفاع عن الوطن والمال والأعراض.
وتأتي
هذه المظاهرة في إطار المظاهرات
العديدة التي يشهدها الجامع الأزهر
منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية للتنديد
بالوحشية الإسرائيلية في التعامل مع
الشعب الفلسطيني.
|