|

إسرائيل للعالم: أنقذونا من أزمتنا السياحية
|
|
القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/26-7-2002م
|
 |
|
عمليات
المقاومة ضربت السياحة في إسرائيل |
وجه
وزير السياحة الإسرائيلي "آري سومر"
نداء أشبه بالتوسل لمحبي ومساندي
إسرائيل للمساهمة في إنعاش السياحة
الإسرائيلية التي تعاني من أزمة حادة
منذ بدء انتفاضة الأقصى الفلسطينية في
سبتمبر 2000.
وقال
"سومر" في تصريحات لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة 26-7-2002م: "إن الأزمة
التي تعاني منها السياحة الإسرائيلية
حاليا تعد الأطول من نوعها"، مؤكدا
على أن الحل "يكمن في مساعدة محبي
دولتنا في جميع أنحاء العالم من خلال
مجيئهم للسياحة لإنقاذ إسرائيل".
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن إسرائيل
تعيش الآن أزمة حقيقية نظرا للركود
السياحي بها منذ بدء الانتفاضة
الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي،
حيث إن السياحة تمثل المورد الثالث
للدخل القومي بإسرائيل.
وقام
نحو 399 ألفا و700 سائح بزيارة إسرائيل في
الستة الأشهر الأولى من عام 2002، وهو ما
يعدل انخفاضا مقداره 42% من عدد السياح
في نفس المدة عام 2001.
وأكد
"سومر" أن الحكومة الإسرائيلية
تبذل جهودا كبيرة للخروج من تلك
الأزمة، حيث أرسلت ممثلين لها لزيارة
المعابد اليهودية في الولايات المتحدة
وإقناع اليهود بزيارة إسرائيل.
وأضاف
أن إسرائيل تبثّ الآن على الموقع
الإلكتروني لوزارة السياحة
الإسرائيلية على شبكة الإنترنت
إرشادات خاصة وعروضا لجذب السياح إلى
إسرائيل.
وأكد
"يال إيدري" - رئيس شركة سياحية
بإيلات - أن الكثير من الفنادق "أغلقت
خلال العامين الماضيين نظرا للوضع
الراهن"، إلا أنه عبر عن تفاؤله
بانفراج قريب للأزمة.
علماء
ضد السياحة
وأعلن
"جيم سترانج" عالم الآثار الشهير
بجامعة "فلوريدا" لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 25-7-2002 أنه ألغى زيارته
لإسرائيل هذا العام وهي المرة الأولى
له منذ 33 عاما وذلك لتدهور الأوضاع
هناك بصورة غير عادية.
وأشار
إلى أن بعضا من أصدقائه فعلوا مثله
ومنهم "لورانس ستيجار" العالم
بجامعة "هارفارد" و"إسرائيل
فرانكشتاين" و"أندرو أوفرمان"
من علماء الجامعة العبرية بإسرائيل.
|