|

معارضون عراقيون يخططون لـ"حكومة مؤقتة"
|
|
لندن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/26-7-2002
|
 |
|
صدام حسين |
اجتمع
ممثلون للمعارضة العراقية في لندن
الجمعة 26-7-2002 للإعلان عن مشروع
تشكيل حكومة مؤقتة في إطار استعدادهم لمرحلة
ما بعد الإطاحة بالرئيس العراقي
صدام حسين.
وأعلن
مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي الذي
يضم حركات معارضة لصدام حسين: "نحن
على وشك إصدار مشروع تشكيل حكومة مؤقتة".
وكانت تصريحات الرئيس الأمريكي جورج
بوش الأخيرة حول شن هجوم عسكري على
العراق بهدف الإطاحة بصدام حسين قد
شجعت المعارضة على إعادة ترتيب
أوراقها.
كما
أعلن ضباط عراقيون سابقون انتقلوا إلى
صفوف المعارضة للرئيس صدام خلال شهر
يوليو 2002 عن تشكيل مجلس عسكري يهدف إلى
تنسيق الجهود المبذولة لتغيير النظام
في بغداد.
وتؤكد
مختلف حركات المعارضة العراقية أن
نظام صدام حسين حاليا أكثر ضعفا من
أي وقت مضى، ومع ذلك يصعب تقدير شعبية
المعارضة لدى الشعب العراقي خاصة أن
العديد من الانقسامات منتشرة فيما
بينها.
ساعدونا
على
جانب آخر، أعلن
وزير الدفاع الأميركي
دونالد رامسفيلد الخميس 25/7/2002 أن
محققي وزارته "البنتاجون"
سيستعينون بمكتب التحقيقات
الفدرالي "إف بي آي" في
التحقيقات حول أسباب تسرب خطط ضرب
العراق إلى الصحف.
وقال
رامسفيلد أمام لجنة القوات المسلحة في
مجلس الشيوخ: "على مكتب التحقيقات
الفيدرالي أن يقرر بنفسه من أين يبدأ
التحقيق وعما سيحقق أو لا يحقق
فهذا ليس من شأن وزارة الدفاع، فآمل أن
يقرر رجال الـ"إف بي آي" المشاركة
معنا وسنشجعهم على ذلك".
وكان رامسفيلد
أعلن الإثنين 22/7/2002 عن فتح تحقيق
جنائي حول تسريبات في البنتاجون تتعلق
بخطة لشن هجوم مكثف على العراق تحدثت
عنها صحيفة نيويورك تايمز في عددها
الصادر بتاريخ 5 يوليو2002.
ودعا رامسفيلد موظفي البنتاجون
للتعاون مع المحققين لكشف من الذي أكد
للصحيفة هذه المعلومات.
وقال
"إذا أقدم أناس على اعتبار الخطط
الحربية بمثابة طائرات من ورق يمكن أن
يرسلوها حول هذا المبنى ويطلقوها إلى
جميع الذي يريدون فإن ذلك شائن في
اعتقادي ولا مبرر له ويستحق الذهاب إلى
السجن".
وكانت
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أكدت
نقلا عن مصادر عسكرية رفضت الكشف عن
اسمها أن القيادة العسكرية المركزية
وضعت تصورا لهجوم مكثف ضد العراق
بمشاركة مئات الطائرات الحربية وحوالي
250 ألف عنصر، انطلاقا من ثماني دول
لم يتم التشاور معها بعد.
|