|

بريطانيا..
اقتحام مسجد لترحيل أسرة أفغانية
|
|
لندن
- (ا ف ب) - إسلام أون لاين.نت/25-7-2002م
|
 |
|
الأسرة الأفغانية بالمسجد
|
أسرة
أفغانية من ثلاثة أفراد.. الأب أحمدي 33
عاما.. والأم فريبا 24 عاما.. الصغيران
هادية 6 أعوام وسيار 4 أعوام.. عذبوا على
يد نظام طالبان الأفغاني، فلجئوا إلى
ألمانيا التي لا تزال تنظر في قرار
لجوئهم.. فتوجهوا إلى بريطانيا التي
قررت ترحيلهم إلى ألمانيا.. لكنهم
لاذوا بمسجد غوسيا بوسط لندن.
وفي
صباح الخميس 25-7-2002 اقتحمت قوات الشرطة
البريطانية المسجد واعتقلت العائلة
المهاجرة وأودعتها قيد الحجز الإداري
لترحيلها إلى ألمانيا.
لكن
المتضامنين مع الأسرة من الشباب
الآسيوي تظاهروا أمام مركز للشرطة
بوسط لندن احتجاجا على عملية الاقتحام
تلك، ثم نجحوا في وقف ترحيلهم الفوري
عن طريق استصدار قرار قضائي بهذا الشأن.
الزوجان
أرجعا توجههما إلى بريطانيا قادمين من
ألمانيا إلى ما أسمياه بالمعاملة
العنصرية تجاههما.
وقد
انتقد ممثلون لمسلمي بريطانيا بشدة
عملية اقتحام المسجد والاعتقال، وقال
الدكتور غيث الدين رئيس برلمان مسلمي
بريطانيا: "لا أتخيل أن يدخل ناس
بزيهم العسكري على أناس لجئوا إلى مسجد
أو كنيسة. كان يمكنهم ببساطة طلب
مساعدة من لجنة المجلس أو من أمامه".
وقال
الدكتور زكي بدوي رئيس مجلس المساجد
والأئمة في المملكة المتحدة أيضا: "نحن
نعتبر المساجد ملاذا آمنا، لكن ندعو
القائمين عليها في نفس الوقت أن
يحترموا القانون، وكان يجب على
السلطات أن تتفاوض مع مسئولي المسجد في
بداية الأمر لتسليمهم بشكل هادئ".
ومن
ناحيته قال متحدث باسم وزارة الداخلية
البريطانية لهيئة الإذاعة البريطانية
الخميس 25-7-2002: "المتضامنون مع
الزوجين الأفغانيين نجحوا في استصدار
أمر قضائي بالفعل، وكان يجب أن تعود
العائلة إلى ألمانيا، البلد الأوروبي
الأول الذي وطئته أقدامهم، ونحن
مدركون لحساسية اقتحام مسجد بهذا
الشكل؛ لكن ماذا كان بأيدينا أن نفعله؟".
وقال
ناطق باسم الشرطة البريطانية: "إن
رجال الشرطة ارتدوا غطاء على أحذيتهم،
بينما ارتدت الشرطيات غطاء للرأس"،
في إشارة لاحترام تعاليم الدين
الإسلامي!.
|