English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتقادات حادة لإسرائيل بمجلس الأمن

نيويورك – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2002م

طفل فلسطيني يخرج من بين ركام القصف 

انتقد أعضاء مجلس الأمن الدولي الغارة الإسرائيلية على غزة خلال نقاش حول الشرق الأوسط طالبت به المجموعة العربية، وأكد المندوبون العرب على ضرورة تبني المجلس قرارًا يطالب إسرائيل بسحب قواتها من المدن الفلسطينية، وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن ستعارض أي مشروع قرار ضد إسرائيل.

وندَّد مساء الأربعاء 24-7-2002م نحو 40 مندوبًا بالمجلس بالغارة الإسرائيلية على غزة الإثنين 22-7-2002م التي أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيًّا، بينهم صلاح شحادة قائد كتائب "عزّ الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية بغزة.

وقال ناصر القدوة المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة: "يجب على العالم أن يوقف أعمال إسرائيل سواء على الأرض أو على الساحة السياسية".

وأضاف "هذا الهجوم الإسرائيلي يمثل أول جريمة حرب صارخة منذ سريان المحكمة الجنائية الدولية في الأول من يوليو 2002م، فرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون وقادة جيشه ارتكبوا أعمالاً تقع تحت طائلة القانون الأساسي للمحكمة، ويجب أن يحاكموا عليها".

وأكد "أن شارون يحاول تصوير أعماله على أنها رد على العمليات الاستشهادية، لكنه يريد عرقلة أي تسوية سلمية جادة، حتى تستمر أنشطة الاحتلال والاستيطان". وفي إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، قال القدوة: إن أولئك الذين لا يتصدون لشارون يزيدون الأمور سوءاً.

كانت المملكة العربية السعودية الرئيس الحالي للمجموعة العربية في الأمم المتحدة دعت إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن لإدانة الغارة الإسرائيلية، وتبني قرار يطالب بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المدن الفلسطينية.

الغارة بسبب السلطة

ناصر القدوة

ومن جانبه، ادعى "أرون جاكوب" نائب المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة أن فشل السلطة الفلسطينية في وقف صلاح شحادة عجَّل بالغارة الإسرائيلية على غزة والتي كانت تستهدف اغتياله.

وقال جاكوب: "إن القوات الإسرائيلية لم تدرس مسبقًا مدى الخسائر الجانبية التي ستتسبب بها الغارة، ولو كنا نعلم مسبقا لما قمنا أبدا بمثل هذه العملية"!!

ومن المقرر أن يبدأ مجلس الأمن صباح الخميس 25-7-2002م مشاورات مغلقة لمناقشة ما سيقرره حول الشرق الأوسط وبنوع خاص دراسة ما إذا كان بالإمكان وضع قرار يمكن أن يحظى بإجماع كافٍ لكي يتم تبنيه.

مشاركة أمريكية

من جهة أخرى، قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة "جون نجروبونتي": "إنه يجب الاعتماد على قرارات مجلس الأمن السابقة، واعتبر أنها تشكل أساسًا كافيًا لتحقيق حل لمشكلة الشرق الأوسط، وأشار إلى أنه ينبغي للعالم أن يحول اهتمامه إلى الجهود الدبلوماسية البناءة".

وأضاف "نجروبونتي" "يجب على مجلس الأمن أيضا أن يتناول أعمال حركة حماس والجماعات الإرهابية الأخرى في المنطقة".

من ناحية أخرى، أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن سوف تستخدم الفيتو ضد أي قرار يدين إسرائيل.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد  باوتشر" قال الأربعاء 24-7-2002: "إن واشنطن حذرت إسرائيل من انتهاك القوانين حول مراقبة صادرات الأسلحة الأمريكية بعد أن استخدمت  مقاتلة أمريكية في الغارة التي شنتها على غزة".

وتابع "لم نطلق صفارة الإنذار منذ اندلاع أعمال العنف الراهنة، ولكننا قلنا بوضوح، وأعربنا عن قلقنا من بعض الأساليب الإسرائيلية".

واختتم باوتشر: "لا تزال الولايات المتحدة تراقب وتدرس الأعمال الإسرائيلية عن كثب ونطلب بإلحاح من إسرائيل أن تأخذ بالحسبان نتائج أعمالها".

تحمس أمريكي لإسرائيل

على جانب آخر، قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الأربعاء: "إن الإدارة الأمريكية غير متحمسة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، فهي مهتمة بالانتخابات النصفية أكثر من إخراج الإسرائيليين من المدن الفلسطينية".

وأضاف أن "هذه الإدارة تعطي الانطباع بأنها مهتمة بالسلام، ولكن يوجد بها جناح قوي لا يريد السلام ، بل يريد مواصلة الحرب".

وأخذ وزير الخارجية السوري على واشنطن أنها استمرت صامتة أو مشجعة على استخدام شارون في توجيه ضرباته للمدنيين الفلسطينيين، وأكد أن هذا الموقف ليس غريبًا، فالولايات المتحدة ضربت أفغانستان بقسوة، وضربت مدنيين تمامًا كما ضربت إسرائيل المدنين في غزة.

وتابع قائلا: "إن العلاقات بين دمشق وواشنطن غير مستقرة، وستستمر بهذه الصورة طالما أعطت أمريكا الأولية للعلاقات الإستراتيجية مع إسرائيل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع