English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإسرائيليون يسخرون من "صوت العرب" الهادئ

القدس المحتلة ـ وحدة الاستماع والمتابعة ـ إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2002

البث الإعلامي إحدى وسائل الصراع العربي الإسرائيلي

سخرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية من البثّ الإذاعي والتليفزيوني العربي الموجه باللغة العبرية، وأسمته الصحيفة أنه يمثل الآن صوت العرب الهادئ، بعد أن تعلم العرب الدرس من "صوت العرب" الهادر، الذي كان خلال حرب الأيام الستة 1967 يهدد دائمًا بإلقاء إسرائيل في البحر.

وقال "جاكي خوجي" الكاتب بـ"معاريف" في مقال له الخميس 25-7-2002: "كل من يعرف تاريخ البرامج الدعائية المصرية لا يمكنه فقط إلا أن يتنهد معبرًا عن حنينه واشتياقه، لقد مرت وغابت الأيام التي كان بها صوت العرب الذي كان يهدف إلى الشتم والإساءة- يصرخ بنداء الحرب الذي لا ينسى "قواتنا تقاتل في كل الجبهات". لقد مرت الأيام التي كان بها "أحمد سعيد" مذيع إذاعة صوت العرب الناصرية يقول بصوته الصارخ من القاهرة: "إن قواتنا قد احتلت طبريا وهي تتقدم نحو عكا". وبعد ذلك أضاف "من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر.. استبشروا يا أسماك البحر واستمتعوا؛ فسنلقي اليهود في البحر!".

ويشير جاكي إلى أن تطورات جدية طرأت على برامج الدعاية العربية (والإيرانية) الموجهة لإسرائيل. التطور الأول هو تحولها إلى برامج مكثفة؛ حيث إن إسرائيل لم تكن خاضعة أبدًا لهجمة إعلامية واسعة النطاق بهذا الحجم. التطور الثاني هو أن هذه البرامج ارتدت طابعًا موضوعيًّا ومعتدلا؛ الأمر الذي يحولها إلى برامج ذات طابع إعلامي أكثر فاعلية من برامج الستينيات الدعائية الفجة. والتطور الثالث رغم الكثافة والنغمة الإعلامية.. فإن إسرائيليين قليلين فقط يستطيعون التقاطها وإسرائيليين قليلين أيضا يبادرون إلى سماعها.

فلم يتمكن على سبيل المثال إلا عدد محدود جدا من الإسرائيليين من الاستماع للرسالة التي بثها في الحادي عشر من يونيو 2002 أحد قادة الجالية اليهودية الإيرانية "منوتشهار الياسي"، وكان هذا يوم البث الأول لإذاعة "صوت داود"، وهي نشرة إخبارية إيرانية بالعبرية. النشرة تابعة لقسم البث الخارجي الخاضع لإمرة الزعيم الروحي "علي خامنئي".

الياسي قال في كلمته: إن هؤلاء الناس يستغلون مبادئ الدين اليهودي، ويهددون السلام والاستقرار الدولي.

وأضاف أنه يأمل في أن يعيش كل اليهود في سلام ومحبة مع كل الشعوب في العالم كما عاشوا طوال 2700 سنة في طهران، مؤكدًا أنه يستغل هذه الفرصة ليندد بالجرائم التي تُرتكَب في المناطق المحتلة في فلسطين.

ويؤكد الكاتب الإسرائيلي أن "الأمر لا يقتصر على إيران وحدها؛ فالدول العربية هي الأخرى تسهم في ذلك. فسوريا ومصر ولبنان تحاول في هذه الأيام التوجه إلينا بشكل مباشر وإقناعنا بتقويم طريقنا. وأول المبادرين كانت قناة النيل الفضائية المصرية التي شرعت في الأول من يناير الماضي في بث نشرة إخبارية يومية باللغة العبرية. بعدها بأربعة أشهر جاء دور التليفزيون السوري. ومحطة المنار التابعة لحزب الله تبث هي الأخرى نشرة بالعبرية. هذه النشرات والبرامج هي في أغلب الأحيان حكومية رسمية باستثناء حزب الله، وهدفها كما صرحت أن تُطلع الإسرائيليين على الرأي الآخر. عبارة "الرأي الآخر" هي عبارة تآمرية لا تخلو من النوايا الخفية.

"محمد سرافراز" -نائب رئيس الإذاعة والتلفزيون في إيران للبرامج الخارجية- قال: إن هدفهم هو طرح الحقائق كما هي، وتقديمها للسامع اليهودي في أرض فلسطين المحتلة. أما الدكتور "إيهاب الشريف" المفوض المصري في تل أبيب فقد قال: "إننا لا نقصد من هذه البرامج انتقاد إسرائيل، وإنما نشعر أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ابتعدت عن البثّ الموضوعي بعض الشيء بسبب التوتر الحالي، وهدفنا فقط أن نعادل الصورة ونوازنها".

مشروع برامج البث باللغة العبرية الموجهة للجمهور الإسرائيلي هو ثمرة عملية لمؤتمر وزراء الإعلام في الجامعة العربية الذي انعقد في بيروت قبل سنة بالضبط.

على رأس قسم العبرية في قناة النيل يقف الدكتور "حسن علي" -56 عاما- المترجم للعبرية للرئيس "حسني مبارك"، و"علي" يتحدث العبرية بطلاقة، وهو يحمل شهادة الدكتوراة باللغة العبرية، وقد ألف عدة أبحاث في السابق حول صورة العربي في مؤلفات "أ.ب يهوشع".

في هذا القسم يعمل 35 موظفًا، بعضهم من قسم العبرية في إذاعة صوت القاهرة، وبعضهم الآخر خريجو الدراسات العبرية في الجامعات، لدى قناة النيل مجموعة محترمة من المعلقين السياسيين، وكلهم من الأكاديميين الناطقين باللغة العبرية العالية المستوى. ومن الملموس أنهم يبذلون جهودهم لإخراج النشرة اليومية. هذه النشرة غير جذابة، والرسائل الأساسية التي تبثها تكرر نفسها، وهي تركز على عمليات "جيش الدفاع في المناطق" وعلى قضايا مختلفة من الساحة السياسية وعلى الخطوات السياسية المصرية من الشاكلة التي لا تأسر مسامع الإسرائيليين العاديين.

عدد الإسرائيليين الذين يستطيعون التقاط القناة المصرية قليل، كما أن قنوات الكوابل لا تبث برامج النيل في الرزمة التي تعرضها للمشتركين، والوحيدون الذين يستطيعون التقاط برامج النيل هم الذين يملكون على أسطح المنازل صحنًا لاقطًا. وهذا في العادة موجود عند عرب إسرائيل الذين ليسوا من الجمهور المستهدف بالنسبة للمحطة.

سورية وإيران

نشرة الأنباء السورية تبث في كل مساء في الساعة السابعة لمدة 15-20 دقيقة. والمذيعون السوريون مجهولو الاسم، ويبدلون مواقعهم بشكل مستمر خلافا لنظرائهم المصريين، كما أن المعلقة الدائمة في النشرة التي تتحدث بلغة عبرية طليقة وغنية لا تعرف نفسها بالاسم ولا يُسمع إلا صوتها فقط. النشرة جافة وقصيرة وخالية من المشاعر. السوريون مثل المصريين غير ضالعين بمجالات اهتمام الجمهور الإسرائيلي كما يبرز من الأنباء التي تبثها أو طريقة وأولوية البث.

نشرة الأنباء الإيرانية "صوت داود" هي النشرة الأكثر توازنا تحديدا، وهي الأكثر اقترابا للبث الموضوعي. محمد سرافراز قال لصحيفة "الحياة" اللندنية: إن الفكرة من وراء "صوت داود" هي الاعتراف بإمكانية التمييز بين اليهودية والصهيونية؛ ذلك لأن الصهاينة الذين يسيطرون على فلسطين المحتلة لا يمثلون كل اليهود؛ إذ يوجد في العالم يهود يعتقدون أن إسرائيل دولة غير شرعية مثل حركة "ناطوري كارتا".

الإيرانيون لا يخفون انتقادهم للفلسطينيين عندما يتطلب الأمر ذلك.. ففي هذا السياق بثوا مؤخرًا غضب أهالي مخيم جنين على السلطة الفلسطينية، وعلى منظمات الإغاثة الدولية التي تؤخر أموال إصلاح المنازل التي دمرتها الجرافات الإسرائيلية، مثل هذا النبأ لم يكن ليُبَث في النشرة المصرية أو السورية. المسؤولون عن "صوت داود" لا يفصحون عن أسمائهم، وهم مع ذلك يعرضون أرقام هواتفهم للسامعين. ومعدو النشرة الإيرانية هم -على ما يبدو- فلسطينيون أو سوريون ناطقون بالعبرية، وهم يدركون احتياجات المستمع الإسرائيلي. ولا ينوون الأثقال عليه من خلال مصطلحات وتعابير لا تطيقها الأسماع.

"صوت داود" يسمي العمليات التفجيرية "أعمالا إرهابية"، ويسمي منفذيها "الانتحاريين" وليس "الاستشهاديين". وهو يغطي أنباء مثل أعمال النهب التي نفذها الجنود الإسرائيليون خلال عملية "السور الواقي" أو أنباء الهجرة العكسية من البلاد.

قناة "المنار" البيروتية تتطلع لإهانة المشاهد الإسرائيلي خلافا لنظيراتها الثلاث التي تسعى لكسب وده واجتذابه. حزب الله بدأ ببث برامجه الموجهة للإسرائيليين منذ عامين عندما كان جيش الدفاع موجودًا في لبنان. في حينه بثوا رسائل موجهة للجنود لحثهم على عدم الخدمة في الجيش الذي يقمع السكان الواقعين تحت الاحتلال. وفي السنة الأخيرة بثت "المنار" أفلاما بالروسية موجهة للمهاجرين الروس.

محطة "المنار" تواجه -مثل محطات البث العربية الأخرى- صعوبة في الوصول إلى إسرائيل. المشاهدون في الجليل الأعلى والجولان يستطيعون التقاط المحطة، أما في المناطق الأخرى فلا يمكن التقاطها إلا من خلال الصحون اللاقطة. نسبة المشاهدين قليلة جدا، إلا أن حزب الله لا يتأثر من ذلك؛ فالتغطية تحدث من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تبث مقاطع من برامج "المنار".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع